تكنولوجيا

انتصار جديد لهواوي على ترامب

التاج الإخباري – في خبر سار لعملاق التكنولوجيا الصيني، قررت فرنسا عدم منع شركة هواوي من الاستثمار في البلد، على عكس بريطانيا التي قررت التخلص من معدات الشركة لشبكة الجيل الخامس بحلول عام 2027.

صرح وزير المالية الفرنسي برونو لو مير اليوم الثلاثاء، لراديو فرانس بأنه لا يوجد حظر شامل لهواوي في فرنسا ولكن ستجري حماية المواقع الحساسة.

قال” لن نحظر استثمار هواوي في (شبكة)الجيل الخامس، سوف نحمي مصالح أمننا الوطني”.

يعتبر هذا القرار انتصارا للشركة الصينية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تضغط على الدول الغربية من أجل حظر استخدام أجهزة هواوي في شبكات الجيل الخامس للاتصالات بدعوى إمكانية استخدامها في التجسس لصالح الحكومة الصينية.

في منتصف مايو/أيار الماضي، مدد ترامب لمدة عام آخر الأمر التنفيذي الذي وُقِّع في شهر مايو/أيار 2019، وبه مُنعت الشركات الأمريكية من التعامل مع شركة هواوي الصينية. ومستهل الشهر الجاري، نقلت صحيفة ليزيكو عن جويلام بوبارد رئيس الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات الفرنسية، قوله “لن يكون هناك حظر تام (لكن) بالنسبة لشركات تشغل الهواتف المحمولة التي لا تستخدم هواوي حاليا فنحن نحثها على عدم الإقدام على ذلك”.

جاءت التصريحات عقب جدل أثير مؤخرا بشأن انخراط هواوي في عملية تطوير الشبكة في فرنسا، بعدما منعت عدة دول غربية الشركة من المشاركة في تطوير شبكاتها من الجيل الخامس من الإنترنت فائقة السرعة إثر مخاوف أمنية.

استثمرت هواوي مليارات الدولارات في هذه التكنولوجيا، متنافسة على وجه الخصوص مع شركتي “إريكسون” السويدية و”نوكيا” الفنلندية. لكن الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من الدول اعتبرت أن هواوي تشكّل خطرا أمنيا لأسباب عدة بينها أن مؤسسها رين تشنغفاي كان مهندسا في جيش التحرير الشعبي. ويعمل البيت الأبيض على إقناع حلفاء الولايات المتحدة بأن يعتمدوا الموقف نفسه إزاء هواوي، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

قرار فرنسا بشأن معدات هواوي حيوي بالنسبة لشركات الاتصالات الأربعة العاملة بالبلاد لأن نصف شبكاتها الحالية تقريبا من صنع الشركة الصينية. واختارت بالفعل شركة أورنج التي تديرها الدولة نوكيا وإريكسون المنافستين أوروبيا لهواوي للتعامل معهما.(العين الإخبارية)

زر الذهاب إلى الأعلى