منوعات

إغلاق فندق ترامب في واشنطن

التاج الإخباري – يستعدّ دونالد ترامب للتخلي عن فندقه في واشنطن، وهو برج من 12 طابقًا كان يجتمع فيه مانحون ومجموعات ضغط وحكومات أجنبية أملا في أن يُكسبهم ذلك تأثيرًا على الرئيس الأميركي السابق.

ويُعدّ المبنى المؤلف من 12 طابقًا والذي بُني عام 1890 وتحولّ لاحقًا إلى مكتب بريد، ثالث أعلى برج في العاصمة الأميركية.

وقد أنقذ ترامب المبنى من الهدم عام 2011 حين التزم باستثمار 200 مليون دولار في ترميمه. وافتُتح الفندق في خريف 2016 قبل أشهر قليلة من وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

وأوكل ترامب السيطرة على امبراطوريته العقارية لنجليه بعد تولّيه رئاسة الولايات المتّحدة، واعدًا بألّا يتدخّل في نشاطات عقاراته.

وخلال عهده الرئاسي، زار 150 مسؤولًا من 77 دولة أجنبية عقارات الملياردير الجمهوري، بحسب المنظمة غير الحكومية “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن” (سيتيزنز فور رسبونسيبيليتي أند إيثيكس إن واشنطن).

وأنفقت مجموعات سياسية أميركية ما مجموعه ثلاثة ملايين دولار لتنظيم نحو أربعين مناسبة في الفندق الواقع في شارع بنسلفانيا.
ودافع ترامب عن نفسه عام 2016 حين سئل عن مزج صلاحياته الرئاسية مع أعماله العقارية قائلًا “القانون إلى جانبي تمامًا، والرؤساء لا يمكنهم أن يكون لديهم تضارب مصالح”.

إلّا أن محاولة إنقاذ فندق “ترامب انترناشونال هوتيل” لم تدم طويلًا. فكشف تحقيق قام به الكونغرس أن الفندق خسر أكثر من 70 مليون دولار خلال عهد ترامب الرئاسي، وأن الرئيس السابق “بالغ بشكل كبير” بأرباح الفندق.

ووصفت “منظمة ترامب” التحقيق بالخادع عمدًا وغير المسؤول والخاطئ وبأنه مضايقة سياسية.

وباعت “منظمة ترامب” عقد الإيجار مقابل 375 مليون دولار لصندوق استثماري يخطط لإعادة افتتاح الفندق في مطلع العام 2022 تحت اسم “والدورف أستوريا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى