سياحة و سفر

لمحبي الغموض… 5 مدن تخفي أسرارها تحت الأرض

التاج الإخباري – في أعماق الأرض الخفية، تكمن عجائب ومدن مدفونة تحكي قصصًا عن التاريخ، والملاذات من الحروب، وحتى أنماط الحياة التي تطورت بمعزل عن العالم الخارجي. 

تحمل هذه المدن تحت الأرض في طياتها حكايات عن البقاء والإبداع الإنساني في التكيف مع التحديات، وتعد نوافذ على عوالم مخفية، وفرصة للتعمق في فن العمارة، والحياة تحت سطح الأرض.

من خلال هذه السطور، نستكشف خمس مدن تحت الأرض، تعد من الأماكن الأكثر غموضًا وإثارة في العالم.

البتراء – الأردن

تُعرف البتراء بأنها واحدة من أروع المدن التي نحتها الأنباط في الصخور الرملية، وهي تقع في جبال جنوب الأردن. تتميز بواجهات معمارية مذهلة مثل “الخزنة”، وكانت تعج بالحياة قبل حوالي 2000 عام، ويُعتقد أن الغالبية العظمى من آثارها لا تزال كامنة تحت الأرض.

بيرلينجتون – المملكة المتحدة

في قلب الريف البريطاني، يقبع “مخبأ بيرلينجتون” تحت الأرض، الذي كان يُفترض أن يكون ملاذًا لحكومة بريطانيا خلال الحرب الباردة في حال تعرض البلاد لهجوم نووي. يقع هذا المجمع المدهش على عمق 100 قدم تحت قرية كورشام، ويضم مرافق تتسع لنحو 4000 مسؤول حكومي، بما في ذلك مكاتب، ومقاصف، ومرافق طبية، بالإضافة إلى استوديو داخلي لهيئة الإذاعة البريطانية، تمكن رئيس الوزراء من مخاطبة الجمهور.

لم تُستخدم منشأة بيرلينجتون فعليًا، ولكنها ظلت تحت الخدمة حتى عام 2004، وهنا رُفعت السرية عنها أخيرًا.

أورفيتو – إيطاليا

أسفل مدينة أورفيتو الإيطالية الخلابة تكشف شبكة من الأنفاق والكهوف عن تاريخ غني يعود إلى العصر الإتروسكاني. استخدم سكان المدينة هذه المتاهات في الأصل لإنشاء الآبار والخزانات، لكنها تطورت مع مرور الوقت لتشمل أكثر من 1200 نفق، تُستخدم اليوم في تخزين المشروبات وإقامة المعارض الفنية، وأحيانًا كملاذات عند الحاجة. 

ديرينكويو – تركيا

تعد ديرينكويو واحدة من أكبر المدن تحت الأرض في منطقة كابادوكيا التركية، حيث تتميز بتصميمها المتعدد الطوابق الذي يضم مرافق متكاملة، ومنها المطابخ، والمدارس، ومعاصر الزيتون، والمصليات. كل مستوى من مستويات المدينة مؤمّن بأبواب حجرية ضخمة لحماية ساكنيه عند الحاجة. لم تتم إعادة اكتشاف المدينة حتى الستينات، عندما عثر رجل محلي على بعض أنفاقها أثناء تجديد منزله. 

ناورس – فرنسا

في شمال فرنسا، تضم مدينة ناورس تحت الأرض شبكة من الأنفاق والغرف التي استخدمت على مر السنين لأغراض متعددة، بما في ذلك المأوى خلال الحروب وتخزين الطعام. تقدم هذه المدينة اليوم تجربة فريدة للزوار الذين يمكنهم استكشاف أروقتها الغامضة والاستمتاع بتاريخها العريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى