سياحة و سفر

تركيا تعيد 4500 قطعة أثرية خلال 16 عامًا

التاج الإخباري – تمتاز تركيا بميراث غني من الآثار التاريخية، التي تم تهريب العديد منها، لذلك سعت لإعادتها إلى أرض الوطن بجهود استمرت لسنوات عديدة، بين تعقب أثر الكنوز الثقافية المهربة في الخارج ثم بذل جهود لإعادتها، وقد تمكنت من إعادة الآلاف منها.

من الأمثلة على الآثار المهربة قبر “هراكلس”، و”أبو الهول بوغازكوي”، و”بروش فرس البحر المجنح”، ولوحة البلاط الصيني من جامع سنان باشا ببورصة، وموزاييك “أورفيوس” وغيرها من الآثار التي تتبع لحضارات عديدة تعاقبت على المنطقة وتركت كل منها ميراثا كبيرا يُكتشف في كل عام مع عمليات التنقيب.

تواصل تركيا من ناحية جهودها بأعمال التنقيب للعثور على الآثار التي تنتظر من يعثر عليها تحت الأرض منذ آلاف السنين، ومن ناحية أخرى تواصل جهودها للقضاء على مهربي الآثار الثقافية، الذين يقومون بحفريات غير قانونية، انطلاقا من أولوية المحافظة على الثروات الثقافية وعدم السماح بتهريبها إلى دول أخرى.

التراث الثقافي التركي يباع في المزادات عثر على بعض الآثار التركية المفقودة عن طريق الصدفة في سوق السلع المستعملة، بينما عثر على بعضها في المتاحف.

يتابع الخبراء الأتراك عن كثب المزادات الرئيسية في العالم، التي تعرض الآثار المنتمية إلى أراضي الأناضول في كتالوجات المبيعات، وفور العثور على الآثار المهربة تبدأ المناورات لإعادتها.

أولا يوضع الدليل بأن هذه القطعة تم تهريبها من البلاد بهدف إيقاف بيعها في المزاد، ثم تبدأ المفاوضات، ومن بعدها المبادرات القانونية إذا اضطر الأمر. وبعد سنوات من الجهود تتم إعادة آلاف القطع الأثرية المهربة من الخارج الواحدة تلو الأخرى ليتم عرضها في الأراضي التركية مرة أخرى.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى