سياحة و سفر

السياحة الداخلية رهان لإنقاذ القطاع المتأزم

التاج الإخباري – اختار العديد من البريطانيين قضاء عطلتهم الصيفية في بلدهم، في ظل تدابير مكافحة وباء كورونا، خصوصا الحجر الصحي على الوافدين من إسبانيا.

بعد أشهر من الحجر المنزلي بسبب تفشي فيروس كورونا، لم يكن العاملون في القطاع السياحي، يعلّقون آمالا كبيرة على الموسم الصيفي هذا العام، إلا أن السياحة الداخلية ربما تكون المنقذ.

قد تأخر الإذن باستئناف العمل حتى يوليو/تموز الماضي، كما أن التقلبات الجوية لم تفتح شهية الزوار الأجانب على المجيء.

قال المدير العام للموقع غراهام دونوهيو إن “الإعلان عن قيود السفر على إسبانيا انعكس على ارتفاع الحجوزات بنسبة 53% مقارنة مع العام الماضي”.

منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، سجلت مجموعة “وايتبريد” المالكة لسلسلة فنادق “بريميير إن” ارتفاعا قويا في الطلب على المناطق السياحية البريطانية خلال الصيف. لكن حتى مع بقاء مزيد من البريطانيين في بلدهم خلال العطلة، فإن ذلك ليس كافيا لإنقاذ القطاع السياحي الذي يطلب العاملون فيه مساعدة الحكومة لاجتياز الأزمة.

تشير هيئة “فيزيت بريتن” المعنية بالترويج للسياحة في بريطانيا، إلى أن عدد السياح الأجانب قد يتراجع بنسبة 60% سنة 2020 بسبب تبعات جائحة كوفيد-19.
قد حذرت المعارضة العمالية من أزمة على صعيد الوظائف، في ظل التسارع الكبير في نسبة البطالة خصوصا في المناطق التي تعتمد بشكل رئيسي على السياحة مثل كورنوال (جنوب غرب) ويوركشير (شمال).

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى