سياحة و سفر

السياحة المنكوبة “اليابان وماليزيا”

التاج الإخباري – ضرب فيروس كورونا قطاع السياحة في كل من اليابان وماليزيا، وأصبح عام 2020 عاما قاتما بسبب تداعياته، وشهدت أعداد السائحين في البلدين الآسيويين تراجعا بنسب تفوق التوقعات.

تعرض قطاع السياحة في كل دول العالم لصدمة ركود جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما أضر بقطاعات مرتبطة بهذه الصناعة مثل شركات الطيران، الفنادق، المطاعم، وغيرها.

يعمل بهذا القطاع عالميا نحو 300 مليون شخص، ويمكن أن تمثل فرص العمل هذه مخرجا من الفقر وفرصا للحفاظ على التراث الثقافي، كما أنه يمثل 10% من الاقتصاد العالمي.

قالت منظمة السياحة الوطنية باليابان، الأربعاء، إن عدد الزائرين للبلاد انخفض بنسبة 99.9% خلال شهر يونيو/حزيران الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، في دلالة على الضرر الذي ألحقه تفشي فيروس كورونا بقطاع السياحة.

ماليزيا ليست بعيدة عن آلام السياحة اليابانية، بل تتجاوزها متوقعة الأسوأ للقطاع الذي يشكل نحو 15% من الناتج الإجمالي للبلاد.. وقالت نانسي شكري، وزيرة السياحة والفنون والثقافة في ماليزيا الأربعاء، إن عدد الزوار الأجانب لماليزيا من المرجح أن ينخفض ​​بنسبة 75% في عام 2020 مقارنة بالعام الماضي.

منعت ماليزيا السائحين من الدخول اعتبارا من 18 مارس/آذار الماضي كجزء من حظر مفروض من أجل احتواء ارتفاع حاد في الإصابات محليا.

على الرغم من انتهاء الإغلاق في 4 مايو/أيار الماضي، سوف تظل الحدود مغلقة إلى حد كبير حتى 31 أغسطس/ آب على الأقل. وصرح إسماعيل صبري يعقوب، وزير الدفاع الماليزي، أمس الثلاثاء بأن الأجانب الذين يعيشون في ماليزيا و يغادرون البلاد في عطلة لن يتم قبول عودتهم على الفور.

تجتذب ماليزيا عادة ثاني أكبر عدد من الزوار الأجانب في جنوب شرق آسيا بعد تايلاند، حيث تشكل السياحة ما بين 10% و15% من الناتج المحلي الإجمالي. وسجلت وزارة الصحة الماليزية إجمالي 8 آلاف و734 حالة إصابة بفيروس كورونا، مع تسجيل تعافي أكثر من 8 آلاف و500 حالة.

تم تسجيل 122 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس .(العين الإخبارية)

زر الذهاب إلى الأعلى