تكنولوجيا

اتهامات لفيسبوك وإنستغرام بحجب المعلومات الصحية النسائية

التاج الإخباري – زعم نشطاء من جمعيات خيرية أن عمالقة التواصل الاجتماعي يعملون على حجب المعلومات المتعلقة بصحة المرأة عن منصاتهم.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اتهمت جمعيات خيرية وناشطون في مجال الصحة إنستغرام وفيسبوك، وغيرهما من تلك المنصات بـ”النفاق” لإزالة أو تقييد المنشورات التعليمية النسائية، مشددين في المقابل على فشلهم في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الصور “غير اللائقة”.

وقال النشطاء، في حملاتهم، إنه من المهم أن يتمكن المهنيون المؤهلون من تبادل النصائح حول صحة المرأة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لمكافحة المعلومات المضللة والوصول إلى جماهير أوسع بنشر الوعي.

وكشف بحث جديد عن منشورات تحتوي معلومات صحية علمية، بما فيها صور عن أعراض السرطان، التي تم تصنيفها على أنها إباحية أو غير مناسبة، لأنها استخدمت مصطلحات تشريحية مثل الثدي.

وعادةً تستخدم منصات التواصل الاجتماعي خوارزميات للإبلاغ عن المحتوى الذي يعتبر غير مناسب وإزالته، لكن ناشطين يقولون إن هذه الأنظمة التلقائية متحيّزة؛ لأنها تصنف عادةً مصطلحات أجزاء الجسم الأنثوية على أنها غير مناسبة، دون النظر فيما إذا كانت قد تم استخدامها في سياق جنسي.

ومن الأمثلة التي تم الإبلاغ عنها، صنف إنستغرام منشورا يشرح كيف يجب على النساء فحص أثدائهن بحثًا عن السرطان على أنه “دعارة”، وتم حذف الحساب لاحقا.

إنهاء الرقابة

وتعليقًا على الاستطلاع، قالت جانيت ليندساي، الرئيسة التنفيذية لجمعية رفاهية المرأة الخيرية، “إن استخدام المصطلحات التشريحية لتوفير معلومات صحية دقيقة أمر أساسي لمساعدة النساء في الحفاظ على صحتهن، والحصول على الرعاية التي يحتجن إليها”.

وأضافت: “يجب على شركات وسائل التواصل الاجتماعي المساعدة في تمكين المرأة من خلال إنهاء هذه الرقابة فورا”.

وتابعت: “الأمر اللافت هو أن المواضيع الصحية التي تتعلق بالرجال تُترك من دون رقابة، بينما تصنف أجساد النساء على أنها جنسية مفرطة. أما الصور غير المرغوب فيها، والحسابات المزيفة التي تستخدم صورا وملفات شخصية نسائية شبه عارية، فتشق طريقها إلى الصفحات العامة في وسائل التواصل الاجتماعي، وصناديق الرسائل الخاصة، من دون رادع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى