رياضة

‎كيــف سيستعــد النشامــــى .. وهــل من تغيير على التشكيلة؟‎

عمان

لم يتم بعد الافصاح عن تفاصيل مسيرة اعداد المنتخب الوطني لكرة القدم بعدما حدد الاتحاد الآسيوي قبل يومين مواعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويقف المنتخب الوطني أمام مرحلة مليئة بالتحديات وهي تبدو ذات التحديات التي ستقف في وجه كافة المنتخبات المشاركة في التصفيات المشتركة بعد التوقف القسري للأنشطة الكروية في أغلب دول العالم نتيجة جائحة كورونا، لكن من يضع خطة الاعداد المحكمة والمدروسة التي تتواءم والظروف الطارئة قد يعزز حظوظه في التأهل.

وما تزال حظوظ المنتخب الوطني في التأهل قائمة، رغم أن مواجهاته الثلاث المتبقية ستقام جميعها خارج الديار حيث سيواجه الكويت يوم 13 تشرين الاول، ويلتقي نيبال واستراليا يومي 12 و17 تشرين الثاني المقبلين. ويستقر المنتخب الوطني بالمركز الثالث برصيد 10 نقاط حيث يتأخر بفارق الاهداف عن الكويت في المركز الثاني ، فيما يتصدر المجموعة الثانية منتخب استراليا برصيد 12 نقطة حصدها من 4 مباريات. وكان المنتخب الوطني تعثر في ارضه وبين جماهيره بتعادل بطعم الخسارة امام الكويت وخسارة امام استراليا بهدف وحيد.

 جاهزية اللاعبين 

وبكل تأكيد فإن المدير الفني للمنتخب الوطني فيتال بوركلمانز الذي أمضى ويمضي وقت الجائحة في بلاده، قد وضع خطة اعداد تتناسب والظروف وتساعد المنتخب للوصول للجاهزية المثلى قبل استئناف مشوار التصفيات.

وقد يكون التجمع الداخلي هو الأفضل للمنتخب، وبخاصة أن خوض معسكرات خارجية قد يثير المخاوف حيث ما تزال العديد من الدول تعاني من ارتفاع حالات الاصابة بكورونا.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن، هل سيصل المنتخب الوطني للجاهزية المأمولة في حال اقام تجمعا داخليا وخاصة عدة مباريات ودية، بعد فترة طويلة ابتعد فيها اللاعبون عن المنافسات، الاولى بسبب تغير روزنامة الموسم وايقاف النشاطات لثمانية شهور، والثانية بعد عودة المسابقات عبر بطولة الدرع وكأس السوبر والجولة الأولى لبطولة الدوري، ثم التوقف بسبب جائحة كورونا.

ويؤكد كثير من خبراء الكرة الاردنية أن جاهزية اللاعبين تكون افضل واسرع عن الانخراط باللقاءات التنافسية حيث يستعيد لياقة المباريات وترتفع جاهزيته الفنية بصورة أكبر. وقد يكون معيار الجاهزية مرتبط بالقرار المنتظر أن يصدر عن اتحاد الكرة بخصوص تحديد مصير الموسم فإن استؤنفت البطولة في اب المقبل فإنها ستكون فرصة غنية للمنتخب حتى يتجهز اللاعبون ويصلوا لقمة العطاء، وفي حال تم الالغاء ومن ثم الاعلان عن بطولة جديدة تقام في ايلول فإن ذلك أيضا سيصب في صالح مسيرة المنتخب في التصفيات المشتركة، وفي حال تم الغاء الموسم والبدء بموسم جديد في العام المقبل فإن جاهزية المنتخب قد لا تتحقق بالصورة التي تتناسب وأهمية الحدث.

 تشكيلة المنتخب

تشكل عملية استئناف بطولة الدوري او اقامتها من جديد في ايلول فرصة للجهاز الفني للمنتخب لمعاينة قدرات اللاعبين على ارض الواقع واختيار الأكثر جاهزية.

وفي ظل توقف النشاطات لثلاثة شهور وبالتالي تأثر جاهزية عدد كبير من اللاعبين بسبب الاعتماد على التدريبات المنزلية، فإن أبواب المنتخب ستكون مفتوحة للاعب الأسرع جاهزية مما قد يحدث تعديلات على التشكيلة. وقد يضطر فيتال الى اختيار تشكيلة كبيرة العدد تفوق الـ «35» لاعبا في حال تم الاعتماد على اقامة التجمع الداخلي في رحلة الاعداد، وبحيث تكون أمامه الخيارات واسعة، ويكون البديل جاهز في حال حدوث أي طارىء.

 مصير الموسم

اصدر اتحاد كرة القدم قبل يومين بيانا وضح فيه مطالبه والمتمثلة بدعم مالي من الحكومة حتى يمضي بتنفيذ خططه ومسابقاته ويوفر الدعم اللازم للاندية. وأكد اتحاد الكرة أن الاسبوع الحالي سيشهد حسم مصير الموسم، والخيارات تتضمن الاستئناف او الالغاء، مع الاشارة إلى ان الالغاء قد يتبعه تحديد موعد قريب لاقامة بطولة دوري جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى