أخبار الأردن

زراعة النخيل.. قطاعٌ استثماري يقلل نسب البطالة في الأغوار

التاج الإخباري - موفق الرياحنة 

يوفر قطاع النخيل بالأردن نحو 7 آلاف فرصة. 
يعتبر قطاع زراعة النخيل من القطاعات الواعدة والجاذبة للاستثمارات حيث بدأ  مؤخراً يتوسع بما نسبته 15% سنويا. 


النخيل وفرص العمل


يوفر قطاع النخيل بالأردن نحو 7 آلاف فرصة عمل بشكل دائم ومؤقت، حصة المرأة منها قرابة 48% من العمالة خاصة من ربات البيوت والعائلات المحتاجة.

 في مناطق الأغوار وتحت أشعة الشمس اللاهبة، في أخفض بقعة بالعالم  تعمل بعض ربّات البيوت في قطاف حبات تمر المجهول بعدما نضجت، تجود عليها النخلة بظل يكسر حدة الشمس الحارقة كما تجود على صاحبها بغلة وفيرة. 

أم محمد وهي إحدى العاملات قالت في حديث لها مع التاج "نعمل في قطاف التمور بشكل موسمي يمتد لنحو 3 أشهر وبشكل يومي في مزارع النخيل، ونتقاضى يومياً نحو 10 دنانير وإذا توقف العمل ننتظر موسم الزراعة الشتوية" ويرافق ام محمد عدد من العاملات والشبان يعملون في جني محصول تمور المجهول والبرحي المنتشرة في مناطق الأغوار .

النتاج الموسمي

يوجد في الأردن نحو نصف مليون شجرة نخيل على مساحة 35 ألف دونم، تتواجد في المناطق ذات الحرارة المرتفعة بالأغوار الأردنية والعقبة والأزرق شرقي المملكة. 

وينتج الأردن من تلك الأشجار سنويا نحو 26 ألف طن من التمور من صنفي البرحي والمجهول ويصدر منها نحو 15% وتشهد عملية زراعة النخيل إقبالاً متزايداً في الآونة الأخيرة من أنواع عدة أهمها البرحي والمجهول والخشابي الأحمر والطلالي. 

ويعتبر المجهول من أكثر الأنواع إقبالا على الزراعة، حيث بدأت زراعته في الأردن قبل نحو 25 عاما على مساحة 5 آلاف دونم من أراضي منطقة الشونة الجنوبية بالأغوار غربي المملكة ومنطقة الأزرق شرقي الأردن ثم بدأت بالانتشار وفق مختصين.

الإستثمار في النخيل

رئيسة قسم الانتاج النباتي في مديرية زراعة لواء الاغوار الشمالية المهندسة انعام ابو رمان قالت إن زراعة النخيل تلقى إقبالا كبيرا من قبل المزارعين والمستثمرين بالقطاع الزراعي، موضحةً ان هنالك مشاريع ريادية ضخمة تضم من 25-30 ألف نخلة تنتج سنويا من 1500 إلى ألفي طن. 

وبينت ابو رمان في حديثها مع التاج الإخباري أن سبب الإقبال على زراعة النخيل تكمن في تدني التكاليف المالية لزراعته مقارنة بزراعات أخرى مثل الموز والحمضيات إضافة إلى انه يستهلك كميات متدنية من المياه وذو جدوى اقتصادية عدا عن زيادة الطلب العالمي على تمور المجهول والبرحي.

المشاكل التي تواجه زراعة النخيل

وفي سؤال وجهته التاج الإخباري لقسم الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة الاغوار الشمالية حول أهم المشكلات التي تواجه مزارعي النخيل والأمراض التي تصيب اشجار النخيل قال فني النخيل سلطان ابو عمارة ان عملية تكريب وتنظيف الأشجار بغير موعدها من أهم المشكلات حيث أن الموعد المناسب لهذه العمليات من شهر ١٢ ولغاية شهر ٣ حينما تكون الأجواء باردة وتساعد على عدم انتشار آفة سوسة النخيل كونها تنتشر في فترة الصيف. 

وبين ان من المشاكل الأخرى هي عدم التخلص من بقايا مخلفات اشجار النخيل والثمار داخل الحقل واتباع الطرق السليمة بحيث يقوم المزارع بتنظيف الحقل والتخلص من بقايا اشجار النخيل بطريقة الدفن أو الحرق. 

وتابع، ظهور الجذور الهوائية لأشجار النخيل يساعد على دخول حفار الساق إلى داخل الجذور، ناصحاً المزارعين بعملية طمر الجذور الهوائية وذلك من خلال وضع التراب على النخلة. 

وبين انه تم مؤخرا توزيع مصائد الكتراب (electrap)  للكشف المبكر عن سوسة النخيل بحيث تستطيع السيطرة على آفة سوسة النخيل والحد من إنتشارها.

Loading... زر الذهاب إلى الأعلى