أخبار الأردن

قُبيلَ العيد قطاعُ الألبسة يحتضر.. والتجار يتلقونَ ضربةً جديدة

التاج الإخباري - حنين زبيده

القواسمي: الطلب على شراء الألبسة والأحذية بالسوق المحلية “محدود”.
تاجر: 50% نسبة الإنخفاض في شراء الألبسة.
دية: غلاء الأسعار وارتفاع التضخم يؤدي الى العزوف عن الشراء.


اعلن ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، ان الطلب على شراء الألبسة والأحذية بالسوق المحلية “محدود” على الرغم من إقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، وسط استقرار الأسعار.

وقال القواسمي في حديث له مع التاج الإخباري  “إن التجار قد استعدوا لتلبية احتياجات المواطنين خلال موسم عيد الأضحى المبارك لكن الحركة التجارية من قبل المواطنين لا تلبي الطموحات ”.

وأضاف "إن الطلب والقوة الشرائية أقل من المعدل العام المتعارف عليه وأضعف عما كان عليه خلال موسم العام الماضي"، بالإضافة إلى وجود فارق كبير بين نشاط القطاع خلال عيد الفطر والوقت الحالي، بالرغم من تأجيل البنوك لأقساطها وصرف رواتب العاملين في القطاعين العام والخاص.

وأشار إلى أن قلة الطلب في قطاع الألبسة والأحذية يرجع إلى انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين وتركزها باحتياجات أخرى .

وأكد أن أسعار الألبسة والأحذية بالسوق المحلية ثابتة ومستقرة على الرغم من الارتفاعات التي طالت أجور الشحن البحري العالمية، وزيادة أسعار المواد الخام في بلاد المنشأ، موضحا أن المنافسة العالية بين التجار والعروض والتنزيلات تنعكس بشكل إيجابي على مستويات الأسعار.

وذكر أن مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية والأقمشة خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت 100 مليون دينار .

واشار القواسمي إلى توقع حدوث حركة تجارية بعد العيد وذلك مع عودة المغتربين الى البلاد لقضاء اجازتهم في ظل كثرة الخصومات والمنافسة الشديدة بين اصحاب المحلات التجارية .


الخلايلة لـ"التاج": 50% نسبة الإنخفاض في الشراء.

صرح تاجر الالبسة بدر الخلايلة ان الإقبال على الشراء ضعيف جدا مقارنةً بالحركة التجارية لعيد الفطر والتي كانت تعتبر جيدة .

وأضاف الخلايلة في حديثه للتاج أن في الوضع الطبيعي تشتد الحركة التجارية خلال آخر خمسة ايام، لكن الفرق في هذا العيد ان الحركة اقل بكثير من المتوقع رغم بقاء يومين على عيد الاضحى .

واكد انه من الممكن ان تؤثر عودة المغتربين على الحركة الشرائية لكنها مقتصرة على المولات الكبيرة والمحلات الضخمة .

واوضح ان الحركة التجارية في الاسواق والمحال التجارية انخفضت 50% اما في المحال الصغيرة فتتجاوز نسبة الإنخفاض ال 50% .

ابو دية لـ"التاج": غلاء الأسعار وارتفاع التضخم يؤدي الى العزوف عن الشراء

بين الخبير الإقتصادي ونقيب تجار الالبسة السابق منير أبو دية ان الاسباب وراء ضعف الحركة التجارية تعود إلى غلاء المعيشة وإرتفاع نسب التضخم وارتفاع الاسعار مع ثبات الرواتب ودخل المواطن، والذي ادى الى  عزوف المواطن عن شراء ملابس العيد واعتبارها امرا ثانوياً والإقتصار على شراء اساسيات المعيشة فقط.

واضاف ابو دية في حديث له مع التاج الإخباري، انه في حال استمرار الركود في الاسواق سيؤثر ذلك سلبا على التجار، مشيرا الى ان التاجر يحمل تكاليف والتزامات كبيرة ل موردين محليين وخارجيين بالإضافة الى اجور العاملين والكهرباء..الخ .

واكد ان استمرار حالة الركود بالإضافة الى عدم زيادة الرواتب وضخ سيولة للتجار سوف يؤدي إلى موجة خسائر كبيرة يحملها التاجر على عاتقه .

وذكر ابو دية انه من بداية العام لم يحدث اي نشاط في الحركة التجارية إلا في الأسبوع الاخير من شهر رمضان، واصفا الحركة التجارية في ذلك الاسبوع كانت جيدة، على خلاف الحركة في الاسبوع الاخير لعيد الاضحى .

وفي ذات السياق اكد ان استمرار الحركة التجارية بهذا الشكل سوف يؤدي الى تراكم اعباء على التاجر والتي تؤدي بهم في بعض الأحيان إلى الإتجاه ل احتمال الاغلاق لتخفيف الخسائر عنهم.

Loading... زر الذهاب إلى الأعلى