أخبار الأردن

قصة فتاة أردنية تدرس الطب تشعل مواقع التواصل الإجتماعي.. (معدلها ١٠٠٪)

التاج الإخباري - عدي صافي 

أعادت التوجيهي خمس مرات وحصلت على معدل ٩١ و٩٣ و٩٨ و٩٩.٨ و١٠٠


انتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي منشوراً يثير الإهتمام يتحدث عن فتاة اردنية لاحقت شغفها لسنوات عدة، كاسرةً كافة القيود ومتجاوزةً أصعبَ العقبات في سبيل معانقةِ حُلمها التعليمي. 

الفتاة التي تُدعى ديانا الحطيني قالت إنها تدرس تخصص الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، إلا أنّ أهمية القصة تكمن في كيفية وصولها الى هذا المكان، وفق ما أكد المتفاعلون عبر المنشورات. 

وفي التفاصيل أوضحت الحطيني أن القصة احتوت على الكثير من الخوف والحزن والقلق والإكتئاب وحتى خيبات الأمل، عدا عن الإنتظار المرهق لحُلمٍ كان يبتعد واليوم صار يلازمها. 

واشارت الى انها عندما وصلت الى الثانوية العامة في عام ٢٠١٦ مرت بظروفٍ صعبة منعتها من تحقيق حلمها حيث حصلت على معدل لم يؤهلها لدخول تخصص الطب، مؤكدةً أن هذا الأمر لم يمنعها من المحاولة مجدداً وبالسر في العام التالي لتحصل على معدل ٩١.٢
وتم قبولها في الجامعة الأردنية بتخصص مختبرات طبيّة. 

وذكرت انها قامت بالتسجيل في الجامعة وفي ذات الوقت سجلت مادتين رفع معدل، ورفعت معدلها الى ٩٣ وتم قبولها في جامعة العلوم والتكنولوجيا بتخصص الصيدلة. 

القصة لم تنتهِ هنا، كافحت ديانا مجدداً؛ حيث حوّلت تخصصها الجامعي وبدأت تدرس بجانب عملها في اكثر من مجال، بيع وتسويق وتعليم في البيت والعمل في مركز وغيرها، سعيا منها لتحصيل مصروفها وقسطها الجامعي اسوةً بالكثير من الطلبة الأردنيين. 

واكدت ان الظروف التي يحياها الشخص واجبارها له على المضي بطريقٍ لا يرعبه تجعل منه شخصاً مختلفاً، موضحةً انها غدت إنسانة مستقلة مادياً ومعنوياً وتعلّمت الصبر وضبط النفس من تجربتها بالعمل وزادتها فخراً بذاتها. 

وفي ختام قصة الوصول الى الطب، وليس ختام الشغف الذي لا ينتهي قالت الحنيطي إن الصيدلة لم تنسها حلمها الأسمى حيث قررت اعادة التوجيهي مجددا في عام ٢٠٢٠ وحصلت على معدل ٩٨.١، إلا ان المعدل المطلوب للطب وقتها كان  ٩٨.٢ لتحول تخصصها الى دكتور صيدلة، ومن ثم تقوم باعادة التوجيهي ورفع معدلها  ل٩٩.٨ ومن ثم اعادته مجدداً ورفع المعدل الى ١٠٠٪.

ووصلت بعد خمس سنوات من الكفاح الى حلم حياتها، مبينةً ان الزمن وسيلة بيد الله يسيّره كيف يشاء ويمنحنا ما يشاء، متى ما حان توقيته لنا. 
 

واوضحت في رسالة لها: "{وأنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعَى} 

خلال هالفترة واجهت انتقادات كتيرة، لكن رغبتي و حبي للطّب أكبر من كل شي وأنا عارفة لو الوضع غير كان درسته موازي من 4سنوات، لكن ربنا سبحانه وتعالى إله حكمته بكل شيء، رسالتي لكل شخص لا تسمع كلام النّاس وكمل طريقك يلي اخترته، خلي اللي يحكي يحكي ويلي ينتقد ينتقد، عيش بطريقتك  شو ما تحاربت، وإعرف إنك لا متقدّم ولا متأخّر عن حد، 
كل إنسان يجري في سباقه الخاص وزمنه الخاص، لا تملّوا وإن سارت الأحداث ببطء".

زر الذهاب إلى الأعلى