أخبار الأردن

46 صحفياً في رقبة الإحتلال..وشيرين ابو عاقلة نجمة الحق الأخيرة!

التاج الإخباري - تقى العربيات \ رهف ذياب

قتلت إسرائيل على مر السنين آلاف المواطنين وعشرات الصحفيين، ومارس الكيان أبشع الجرائم وغيرها من الانتهاكات غير المشروعة المنصوص عليها في كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية.

وادت هذه الاعتداءات، حسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إلى مقتل أكثر من 46 صحفياً منذ سنة 2000

وأعادت الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة في فلسطين شريط من الذكريات الحزينة فقد أحد من أقاربه او احبائه، وكانت نقطة تحول في تاريخ الصحفيين حول العالم، ولم ييأس الاحتلال من ممارسة العنف على الأحياء والأموات حيث تعرضت جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى اعتداء هجومي كبير أثناء مراسم دفن أبو عاقلة من قبل الاحتلال، وحظيت باهتمام كبير من قبل المنظمات الدولية والإعلام العربي والأجنبي، وحتى الآن لم يحاسَب جيش الاحتلال الإسرائيلي على اعتداءاته ضد الصحفيين ومنهم شيرين.

وفي هذا التقرير نركز على عدد الصحفيين الذين قتلو من قبل الاحتلال..

مقتل 46 صحفيا منذ عام 2000

تَعرَّض أكثر من 144 صحفياً، فلسطينياً وأجنبياً، لاعتداءات جيش الاحتلال خلال تغطيتهم الأحداث بفلسطين المحتلة خلال السنوات الأربع الأخيرة، بما في ذلك إطلاق النار عليهم، ورشقهم بالقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، والضرب بالعصي، والسحل، مما خلَّف إصابات بليغة، وخلال حرب غزة فقط، التي استمرت 11 يوماً العام الماضي، قتلت إسرائيل 16 صحفياً.

قتل 3 صحفيين عام 2021

وفي 2021 قتل ثلاث صحفيين تم استهدافهم من قبل الجيش الإسرائيلي خلال العدوان الذي شنه الجيش الإسرائيلي على غزة في شهر آيار من نفس العام حيث قتل الجيش الإسرائيلي خريج الإعلام عبد الحميد الكولك الذي كان يتابع تدريبه بعد استهداف منزله وسط مدينة غزة في 16 من آيار الماضي.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي منزل الصحفي محمد شاهين ومذيع "صوت الأقصى" يوسف محمد أبو حسين بغزة.

تسجيل 133 إصابة بالأعيرة النارية ضد صحفيين

حسب الإحصائات سجل ما مجموعه 368 انتهاكا استهدف الصحفيين أثناء تأديتهم لمهامهم خلال عام 2021 من بينها 299 انتهاكا يصنف ضمن "الأشد خطورة على حياة الصحفيين".

ويشمل هذا التصنيف قتل الصحفيين، الاعتداءات الجسدية والإصابات (تشمل عمليات استهداف) وعمليات الاعتقال والتوقيف، وتدمير المؤسسات، منع التغطية و الاستهداف بهدف منع التغطية.

رسم بياني يبين عدد الإعتداءات التي طالت الصحفيين في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل منذ 2012 إلى 2021

 

ومن بين مجموع الإصابات الجسدية البالغة 155 و المندرجة تحت خانة الانتهاكات الأشد خطورة ضد الصحفيين ارتكبها الجيش الإسرائيلي عام 2021

هنالك 133 منها كانت عبارة عن إصابات بالأعيرة النارية والمعدنية والمطاطية أو بقنابل الصوت والغاز أطلقت مباشرة باتجاه أجساد الصحفيين والصحفيات وفق ماجاء التقرير السنوي لمدى

27 حالة اعتقال عام 2021

تم توقيف واعتقال 27 صحفيا فلسطينيا العام الماضي وتم تسجيل كل هذه الاعتقالات في الضفة الغربية لوحدها بزيادة مقدارها 11 بالمائة عن العام 2020 الذي شهد 16 حالة اعتقال وتوقيف للصحافيين.

ويعود سبب ارتفاع عدد الاعتقالات إلى ازدياد الاحتكاكات بين الصحفيين و جنود الجيش الإسرائيلي خلال تغطية الفعاليات الشعبية.

أبرز أسماء الصحفيين الشهداء

ياسر مرتجى

 الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى كان واحداً من هؤلاء الضحايا، حيث أصابته رصاصات الاحتلال القاتلة اثناء قيامه بعمله على حدود قطاع غزة عام 2018، ونعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مرتجى، 31 عاماً، الذي كان يعمل صحفياً في وكالة "عين ميديا" في غزة.


أحمد أبو حسين

الصحفي

 أحمد أبو حسين صحفي فلسطيني أصيب هو الاخر برصاص متفجر في صدره وبطنه خلال تأدية عمله في تغطية مسيرات العودة الكبرى في أبريل/نيسان 2018 في قطاع غزة؛ إذ أطلق عليه قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص واستهدفوه بشكل مباشر ومتعمد، في جريمة شبيهة بما تعرضت له شيرين أبو عاقلة.


معاذ العمارنة

 

أما معاذ العمارنة، فقد كان هو الآخر يؤدي عمله جنباً إلى جنب مع صحفيين ومراسلين آخرين، في نوفمبر/تشرينالثاني 2019، في بلدة تابعة لمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، حيث كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصادر أراضي وتهدم منازل لفلسطينيين، وكان الضحايا يحاولون الدفاع عن ممتلكاتهم وحياتهم نفسها في وجه جنود مدججين بمختلف أنواع الأسلحة.

 

شيرين أبو عاقلة اخر الضحايا

تعرضت شيرين أبو عاقلة، الصحفية الفلسطينية، للاغتيال بدم بارد برصاصة أطلقها قناص إسرائيلي أصابتها في الوجه مباشرة، بينما كانت تستعد مع مجموعة من المراسلين والإعلاميين لتغطية قيام قوات الاحتلال بمداهمة لمخيم جنين في الضفة الغربية.


 

زر الذهاب إلى الأعلى