سياسة

مجلس الأمن يجتمع بطلب عربي لبحث خطة الضم الإسرائيلية

التاج الإخباري – جدد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، الأربعاء، قلقه من “التهديد الإسرائيلي” بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، قائلاً إنها تهدد عملية السلام.

وقال خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، إن هذه المرحلة تنقل “عملية السلام إلى منعطف خطر وتؤثر على العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية”.

وأشار إلى خطوة الضم الإسرائيلية “تهدد أكثر من ربع قرن من محاولة تحقيق العيش المشترك بسلام”.

وتحدث عن رفض الأمين العام للأمم المتحدة لأي محاولة لضم أراضي فلسطينية، البذي قال إنها تخرق القانون الدولي، ورجوع عن التفاوض لتحقيق السلام.

وأشار إلى مواقف رافضة لخطوة الضم منها “بيانات جلالة الملك عبدالله الثاني وقادة آخرين، ورسالة قوية للإسرائيليين من الإمارات … والقادة الأوربيون عبروا عن رفضهم لقرار الضم واعتبروه مخالفة للقانون الدولي”.

وقال إن استطلاعات الرأي تؤكد انقسام الشعب الإسرائيلي بشأن هذه الخطوة”.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا الأربعاء، بناء على طلب جامعة الدول العربية، لبحث خطة إسرائيل لضم أراض فلسطينية، وفق مراسلة المملكة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، سيقدمان إفادة لأعضاء المجلس بشأن مسألة الضم.

واوضح مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن جلسة الأربعاء ستناقش تقرير الأمين العام الدوري حول تطبيق قرار 2334، الذي سيطالب إسرائيل من خلاله بشكل واضح بالتراجع الفوري عن هذه السياسة وعدم الإقدام على مثل هذه الخطوة لتشكيلها خطرا وجوديا على مبدأ حل الدولتين.

وتخطط إسرائيل لضم منطقة غور الأردن الاستراتيجية التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية، التي يتواجد فيها نحو 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات وسط 2.7 مليون فلسطيني، وتشمل الخطة ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة والغور الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت.

وبموجب اتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، على الحكومة الإسرائيلية أن تعرض اعتبارا من الأول تموز/يوليو، مبادراتها لترجمة صفقة القرن.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 28 كانون الثاني/يناير من واشنطن صفقة القرن التي تنص على أن تضمّ إسرائيل مستوطناتها في الضفة الغربية التي احتلتها بعد حرب 1967. (وفا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى