البرلمانحديث البلد

بيان صادر عن النائب ريما ابو العيس العموش

التاج الإخباري- أكدت النائب ريما العموش وقوفها خلف القيادة الهاشمية ووقوف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، مضيفة ان الأعمال العدوانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، الأقوى تأثيرا، والأكثر واقعية والأقرب للأشقاء الفلسطينيين.

وفي بيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
نائب الوطن، وابنة المفرق، وعشيرة العموش الشماء.
نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية والتفافنا مع موقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، الأعمال العدوانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، الأقوى تأثيرا، والأكثر واقعية والأقرب للأشقاء الفلسطينيين.

أن جلالة الملك جسد بإرثه الهاشمي الإنساني أروع معاني البطولة، التي تتوهج صدقا وأصالة وعروبة وعقيدة، من خلال مشاركة جلالته في عمليات الإنزال الجوي، التي نفذتها طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي، لمساعدات إغاثية وغذائية وطبية للأهل في غزة.

وفخورين بالجهود المخلصة لخدمة الوطن ورسالته الإنسانية، والأمة وقضاياها العادلة.

أن مواقف جلالة الملك وجهوده المتواصلة والمكثفة، إقليميا ودوليا، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، تجسد مواقف الأردن القومية العروبية المشرفة، وركيزتها الأساسية الوفاء للأمة، وتقديم العون لدعم مساعي الشعب الفلسطيني، لإستعادة حقه المغتصب وإقامة دولته المستقلة.

أن جلالة الملك يقود، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي السافر، جهودا كبيرة من أجل وقف استباحة دماء الأهل في غزة ووقف دوامة القتل والتدمير وحماية المدنيين وكسر الحصار الخانق وغير الإنساني على غزة، حيث أن الجولات الملكية الأخيرة، التي شملت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، ركزت على ضرورة حشد دعم دولي لوقف العدوان على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإغاثية والإنسانية بشكل دائم وكاف، للحيلولة دون تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

أن جلالة الملك، حامل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، يبذل كل الجهود للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها.

ان مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية، حيث عبرت جلالتها عن الضمير الإنساني، حينما صمت الكثيرون، لافتا إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشراف سموه على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

إن واجبنا الأردني الإنساني تجاه الأشقاء تجسد بما يقوم به نشامى القوات المسلحة، الذين أخذوا على عاتقهم تنفيذ التوجيهات الملكية، بمواصلة تزويد الأشقاء في غزة بمساعدات طبية وإنسانية وإغاثية، من خلال عمليات إنزال جوي تشمل العديد من مناطق قطاع غزة.

وان الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.

إن الأردن، بقيادته الهاشمية، مواقفه ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية ومساعي الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، و لن يقبل باي حل لا يحقق تطلعات الأشقاء الفلسطينيين.

أن المرحلة تقتضي أن نكون يداً واحدة، وضرورة رص الصفوف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، بمواقف الأردن ومبادئه وثوابته التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ومواقف جلالته، وجهوده لنصرة الأشقاء في فلسطين، والتي تحمل رؤية عميقة وبُعد نظر وحنكة، إن جلالة الملك هو المدافع الأول عن القضية الفلسطينية والرافض لجرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية، والمدرك للنوايا الإسرائيلية في محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه.

فهو على خطى الأباء والأجداد من بني هاشم، دائما السباق للدفاع عن القضية الفلسطينية، وتحسس آلام ومعاناة الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم المستمرة على مدى 75 عاما، ومساندتهم ودعمهم سياسيا ومعنويا، وحرص جلالته بأن تكون قضيتهم حاضرة في جميع المحافل الدولية. من خلال جهود جلالة الملك المكثفة والمتواصلة، منذ البدء ، وتوعية الرأي العام العالمي ووضعهم بصورة مجازر آلة الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

وانني اشيد بجهود جلالة الملك لضمان استمرار تقديم الدعم لوكالة الأونروا لدعم اللأجئين الفلسطينيين، والتحذير من التبعات الإنسانية الكارثية لإستنكاف المجتمع الدولي عن الاستمرار بتقديم الدعم، على الشعب الفلسطيني.

ونشدد على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها وعروبتها.

إن مواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، لا يستطيع أحد المزاودة عليها، وأن هذه المواقف تجاه ما يواجهه الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، يشهد لها الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وسيخلدها التاريخ، لتضاف إلى سجل مواقفه التاريخية المشرفة، تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ودفاعه عنها في جميع المحافل.

سيبقى الاردن قويا، بقيادته ووعي وتلاحم شعبه ومتانه وحدته الوطنية، وبجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، ولن يثنيه عن مواقفه القومية والعروبية تلك الأصوات النشاز التي تحاول التشكيك بها أو التقليل منها.

مع احترام حرية التعبير دون المساس والعبث بامن الوطن والمواطن وموارده حتى يكون كما هو واحة أمن وأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى