منوعات

طفولة بطعم الخوف…

التاج الإخباري- عندما نستعيد طفولتنا أو نراقب طفولة أبنائنا، نجد أن القصص المرعبة والمخيفة لها وجود كبير في ذاكرتنا كأطفال، وفي قائمة رغبات أطفالنا أيضا، حيث نجد في العديد من الحكايات الكلاسيكية والشعبية في مختلف بلاد العالم، المنازل المسكونة، والغيلان والعفاريت والسحرة الذين غالبا ما يصارعهم البطل لينتصر في نهاية الأمر.

القصص هي مكان آمن للأطفال يتعرفون خلالها على العالم، والمشاعر الصعبة مثل الخوف والغضب والتعاطف والتعجب. وهنا يجب على الكبار خلع النظارات التي يرون بها الحياة، ويتركون التجربة للأطفال. كلنا نريد أن نكون سعداء، لكن لا يمكن لأحد أن يكون سعيدا طوال الوقت، لذلك الأطفال بحاجة إلى قصص وحكايات لا تسير فيها الأمور على ما يرام.

هناك متعة كبيرة في مشاهدة الأفلام المرعبة، فهي تخلص الطفل من التوتر، وتوجه ضغوطه ومخاوفه اليومية إلى شيء أكثر إثارة وروعة. وتعد متعة الاندفاع والشعور بالخطر في هالة أكبر من الأمان أكثر ما يحفز الأطفال لمشاهدة الأفلام المرعبة.

هنا مجموعة من أكثر أفلام الأطفال رعبا وإثارة.

العودة إلى أوز 1985

التاج الإخباري- عندما بدأت الفتاة دوروثي تعاني من الأرق والحزن، بسبب مغادرة أرض أوز السحرية، قررت العمة هنري فحص ابنة أختها في مستشفى للطب النفسي، وفي المستشفى يقرر الطبيب والممرضة المضطربان نفسيا، معالجة الفتاة عن طريق الصدمة الكهربائية. وتتمكن الفتاة من الهرب بمساعدة نزيلة أخرى في المستشفى، لتصل إلى أرض قاحلة. تعلم دوروثي أن جميع أصدقائها إما قبض عليهم، أو تحولوا إلى حجر.

نجد في الفيلم الكثير من المشاهد المرعبة، مثل الرأس المنفصلة عن الجسد، وهي تحاول الفرار، والساحرة التي تلاحق الفتاة للقبض عليها. وبالرغم من مشاعر الخوف، فإن الأطفال يجدون متعة كبيرة في متابعة الفيلم أكثر من مرة.(الجزيرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى