منوعات

عبر الإنترنت إعلانات لبيع الأطفال

التاج الإخباري – ذكرت التقارير أنّ “حساباً عبر انستغرام في إيران، نشر إعلانات عن بيع وشراء الأطفال الإيرانيين”، الأمر الذي أحدث ضجّة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

على الرّغم من حذف الصفحة، إلا أن مستخدمين قاموا بفحظ وإعادة نشر لقطات للمحتوى المروع.

أظهرت إحدى الإعلانات صورة لفتاة صغيرة، وقد أرفقت بالنص التالي: “فتاة تبلغ من العمر عامين للبيع.. أرسل رسالة إذا كنت قد اتخذت قرارك ولا تضيّع وقتنا”.

يبرز إعلان آخر طفلة عمرها 4 أيام فقط، وهي معروضة للبيع مجاناً ومن دون أي مبلغ مالي.

وبحسب موقع “iranwire”، فإنه جرى التواصل مع المسؤولين عن الصفحة من خلال رقم هاتف كان أدرج ضمن إحدى المشاركات، وقالت سيّدة ردّت على المكالمة أن “هناك الكثير من الفتيات الصغيرات، كما أن الأسعار منخفضة: ما بين 20 إلى 40 مليون تومان للإناث، و 65 مليون تومان للذكور”.

أوضحت المرأة أنّ “هذا السعر مخصص للأطفال من دون وثائق ثبوتية، وبطبيعة الحال أولئك الذين يحملون شهادات ميلاد تكون تكلفتهم أعلى”.

واقعياً، فإنّ ظاهرة بيع وشراء الأطفال في إيران ليست جديدة، ويكفي أن يتجوّل شخص حول أي مستشفى في جنوب طهران، وفي النهاية سيصادف أحد المارة الذي يقول أنه يتيح الفرصة لشراء طفل جميل. فالظاهرة هذه منتشرة، وذكرت وسائل الإعلام مراراً وتكراراً أن العائلات الفقيرة والعديد من النساء المطلقات يبعن أطفالهنّ، إلا أن ملف البيع عبر الإنترنت أثار ردود أفعال واسعة النطاق.

إلقاء القبض على شبكة إتجار بالأطفال ومؤخراً، أعلنت الشرطة الإيرانية عن اعتقال مواطنين إيرانيين قاموا ببيع أطفالهم الرضع وذلك بعد انتشار صور إعلانات بيع العديد من الأطفال الإيرانيين عبر مواقع التواصل.

أشارت الشرطة إلى أنه “جرى اعتقال 3 أشخاص، مساء الثلاثاء، في ما يتعلق بقضية بيع طفلين”.

قال حسين رحيمي قائد شرطة طهران، لوكالة “إيسنا”، أن “الاعتقالات جاءت بعدما تم التعرف على الشخص الذي نشر إعلاناً لبيع الأطفال”. وبحسب الشرطة، فقد تم العثور على طفل عمره 20 يوماً وطفل آخر عمره شهران بحوزة المعتقلين الذين زعموا أنهم “قاموا بشراء هؤلاء الأطفال من عائلات فقيرة مقابل مبالغ قليلة”.

كشف المتهمون أنّهم “اشتروا هؤلاء الأطفال من عائلاتهم بسعر رخيص، وبحوالى 5 إلى 10 ملايين تومان”. وقال أحد الموقوفين لـ”إيسنا”، وهو يبلغ من العمر 27 عاماً أنه “يمر بوضع مالي سيئ، وإنه اشترى الأطفال من عائلات فقيرة وأعطاهم للأسر الثرية التي تستطيع رعايتهم بشكل جيد”.(عيش الآن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى