منوعات

بعيدا عن الشاشة.. 6 طرق لتهدئة طفلك الغاضب

التاج الإخباري – قد تسبب لك نوبة غضب طفلك التوتر والإحراج، خصوصا في الأماكن العامة، فتسارع لإعاطائه الهاتف أو الجهاز اللوحي تجنبا لارتفاع صوته او تفاقم غضبه، لكن خبراء في صحة الأطفال النفسية، يؤكدون أن هذه العادة خاطئة وقد ينتج عنها عواقب وخيمة لاحقا.

وللعثور على طرق لتهدئة طفلك الصغير، ينصحك الخبراء باتباع استراتيجيات ذكية أخرى، أبرزها:

كن مرآة

أن تكون مرآة لطفلك هي إحدى تقنيات منع تفاقم الانزعاج البسيط إلى نوبة غضب كاملة. وهنا تقول الدكتورة روبن جورويتش، أستاذة الطب النفسي والعلوم السلوكية بجامعة ديوك لموقع Parents: “عندما يعرب طفلك عن إحباطه، ادعمه”. لنفترض أنه يصرخ قائلاً: “لقد أعطانا مدرس الرياضيات الكثير من الواجبات المنزلية!” فبدلاً من قول “حسنًا”، أتبع ما يعزز ثقة طفلك بنفسه، مثل: “أنت جيد حقًا في حل مسائل الرياضيات. وأنا أحب الطريقة التي تحاول بها عندما تصبح المسائل صعبة بعض الشيء. سأكون هنا لمساعدتك إذا واجهتك مشكلة.” توضح هذه الإستراتيجية أنك اعترفت بإحباطات طفلك، لذلك لن يضطر إلى أن يصبح أكثر انزعاجًا أو غضبًا لجذب انتباهك.

لعبة الدماغ

في المرة القادمة التي يبكي فيها طفلك بشدة لدرجة أنك لم تعد قادرا على سماع ما تقوله، اجذب انتباهه عن طريق القيام بشيء غير متوقع.

ويقول الخبراء “أطفئ الأضواء، أو اقفز، أو اهمس”. وبعد أن يهدىء طفلك، اطلب منه تسمية 5 أشياء زرقاء أو 3 أشياء يمكنه لمسها الآن. هذا التصرف سيساعد طفلك على التحول من استخدام الجزء العاطفي من دماغه إلى المنطقة المنطقية؛ ما سيجعله هادئا على الفور”.

التنفس بالبطن

عندما ترى أن طفلك محبط، اطلب منه أن يأخذ نفسًا عميقًا من البطن. فأخذ نفس عميق يحفز الجهاز العصبي السمبتاوي؛ الذي يحفز الهدوء.

ويقول الخبراء: “عندما يطلق طفلك الزفير، فإنه يطلق ثاني أكسيد الكربون، ما يمكنه من التخلص من كل ما يزعجه أيضًا”.

اضغط على أذن طفلك

ينصحك خبراء العلاج بالإبر، باتباع المنحنى الموجود حول الجزء العلوي من أذن طفلك بإصبعك حتى تشعر بالثغرة. ثم افرك تلك البقعة (نقطة الضغط) بلطف بحركات دائرية صغيرة لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ. بعد ذلك، انتقل إلى الثنية الداخلية، وحرك إصبعك إلى الحافة الأقرب إلى رأسه، افركها بلطف لمدة 10 إلى 15 ثانية.

ويقول الخبراء إن هذه التقنية البسيطة تزيل الانسداد في “قنوات الطاقة” وتحفز انتاج هرمون الإندورفين الذي يشعر الإنسان بالسعادة.

الماء

يقول علماء النفس إن القليل من الماء قد يساعد طفلك في الحفاظ على هدوئه، كما يمكنك وضع منشفة مبللة باردة أو غمس أصابعك في الماء البارد والمس وجهه بلطف. حيث يمكن أن يؤدي تبريد درجة حرارة الجسم قليلاً إلى إبطاء معدل ضربات القلب والمساعدة في تهدئة الطفل الغاضب والمنفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى