مقالات

“مياه زمزم لن يستطيع تنظيف العلاقة بين الأردنيين ونوابهم”

التاج الاخباري-اسماعيل خوالده- لماذا لا يثق الأردنيون بالنواب؟ أن أزمة غياب الثقة الشعبية بالنواب ليست فقط مترسخة، بل بل لها جذور تمتد لسابع ارض.
لن اقول أهم عوامل أزمة الثقة الشعبية بالنواب هو قانون الانتخاب و حتى لو كان القانون فاشل هذا لا يعد شماعة يعلق عليها السادة النواب اخفاقهم المستمر .
الخلل ليس بالقانون الخلل بالسادة النواب ، اضف الى انهم عبء على خزينة الوطن التي مصدرها جيب المواطن الاردني، وهناك نواب قدماء في المجلس من القرن المنصرم وهذا يعني ان اكثر من قانون قد غيرته الدولة ، لكن للأسف لم نسمع غير الجعجعة الى يومنا هذا .

يا سادة يا نواب الشعب يريد ان تطبقوا ما تكتبوه من شعارات وبرامج انتخابية ” طبعا هذه الشعارات جهد بعض الكتاب او الصحفيين المرتزقة ” السادة النواب لم يقرؤها ابدا وحتي لو شاهد النائب هذه الشعارات ستبقى هذه الشعارات اخر اولوياتهم وبقيت في طي النسيان ” بئسا لتلك المجالس ” .

وهناك نسبة عزوف عن التصويت في الانتخابات اي تقريبا “73% من الأردنيين لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع” لفقدان الثقة بهم مسبقا.
الشعب تعب حتى في القيام بحقه الدستوري في التصويت بمن يمثلهم في البرلمان ، اذ أن المجلس لا يمثل الوطن ، بل يمثل من صوتوا لهم من أقليات كان سبب تصويتهم (( العازة والفقر )) حيث يقوم المرشح وشعاره ” الغاية تبرر الوسيلة” ، بتوزيع النقود على بعض الفقراء والمحتاجين ، بشرط أن يحلف اليمين وهو واضع يده على المصحف الشريف ان يصوت له ، وهنا لا اعمم لان غالبية شعبنا اغنياء من كثرة التعفف ، نحن نبحث عن نواب افعال لا مجرد نواب برأمج وكتيبات حبر على ورق التي غطتها الغبرة لانها وضعت ديكور ونادرا ما تفتح .

الخلاصة : “أصبح مصيرنا كشعب بيد المجهول بعد أن كان من المفترض أن نكون مسنودين بالنواب” والله مياه زمزم لن تستطيع تنظيف العلاقة بين الأردنيين ونوابهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى