أخبار الأردن

لماذا يمنع وزير الصحة لجنةالأوبئة بالتعبير عن رأيهم العلمي الذي يصب في مصلحة الوطن ..!!

التاج الإخباري – غادة الخولي

لم تكن باستقالة عادية ، وزير الصحة الأسبق سعد الخرابشة و عضو لجنة الأوبئة قدم استقالةً تفصيلية، تركت أثراً بليغاً لكل مواطن أردني، وتساؤلات تصب في سؤال واحد ، ما الذي تصبو إليه الحكومة و بالأخص وزارة الصحة؟!
إذا كانت هذه الجائحة و ما يتعلق بها من دراسات علمية و نتائج لا يرغبون في إيصاله للمواطن .. كيف سنثق بالحكومة إذاً ، و نؤمن بقرارات الدفاع أنها على قيد الصواب، وأن الحظر وأي بروتوكل صحي سيكون بدافع المصلحة الصحية..

استقالة الخرابشة كانت بمثابة انفجار الإحتقان الذي امتد الفترة الماضية في حلق المواطن ، في التعجب الواضح بين تضارب الآراء بين لجنة الأوبئة و وزارة الصحة، كنا نتساءل كمواطنين لما لا يكون لهم ناطق رسمي مشترك بينهم لكيلا يكون المواطن مضرباً لأفكارهم و آرائهم و قرارتهم ، وألا يكون المواطن ضحية التجربة لقراراتهم مما أثر عليه الأثر الأكبر إجتماعياً و اقتصادياً و مختلف حياته ..

وبحسب المعلومات التي وصلت “التاج” انه سيقوم بالاستقاله أعضاء آخرين في لجنة الاوبئة بعد اختلاف توصياتهم مع القرارات الحكومية ..

يذكر أن سعد الخرابشة ومعه بعض الزملاء قد انتهوا مؤخرا من إجراء دراسة علمية حول أثر حظر يوم الجمعة على سير الوباء في الأردن وتبين لهم بأن لا أثر إيجابي لذلك الحظر، بل وكان عدم الحظر أقل خطورة من الحظر، وقد قامو بإرسال تقرير الدراسة للوزير منذ ما يزيد على أسبوعين عبر بريده الإلكتروني وسلمه نسخة ورقية إضافية يوم اجتماع اللجنة الأخير وأبدى له الاستعداد بأن يعرض نتائج هذه الدراسة في الوزارة في الوقت الذي يحدده.

فوافق على ذلك ولم يتم تحديد ذلك الموعد حتى تاريخه، والتزموا بعدم الإفصاح عن نتائج الدراسة عبر وسائل الإعلام لحين مناقشتها في الموعد الذي لم يحدد.

كم اشتكى عدد من المواطنين متألمين و منتقدين عبر وسائل التواصل أن الحكومة بلا شفافية مطلقة في جائحة تضيق بهم ، والأكثر إيلاماً أن وزارة الصحة التي يلقي على عاتقها المواطن ثقته مؤتمنا لها صحته و صحة أبناءه تحجب عنه الحقيقة وسط ضبابية متنافرة في المعلومة و شكوك بالقرارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى