أخبار الأردن

نسبة الإقبال على أخذ المطعوم 70% في البلقاء

التاج الأخباري- قال رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب الدكتور أحمد السراحنة، إن اللجنة بدأت في زياراتها الميدانية لعدد من المحافظات تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك للوقوف على احتياجات المواطنين.

واضاف في تصريح، ان زيارة اللجنة الخميس الى محافظة البلقاء جاءت للوقوف على الواقع الصحي في المحافظة من مستشفيات ومراكز صحية أضافه إلى مديرية الشؤون الصحية، مشيرا الى التحديات التي تواجه القطاع الصحي ومنها نقص الكوادر الطبية والتمريضية والمهن المساندة.

واشار الى أنه تم اليوم زيارة مركز المطاعيم المركزي في مدينة السلط، واطلعت على عملها والالتزام بالبروتوكول الصحي، مؤكداً أنه سيتم نقل المطالب والاحتياجات الى المعنيين بالقطاع الصحي لتوفير ما يمكن توفيره وحل القضايا العالقة وتوفير كوادر طبية واطباء وفنيين، لافتاً السراحنة إلى استياء اللجنة من اعمال الصيانة في مستشفى الامير حسين.

وقال السراحنة، أن تداعيات جائحة كورونا تعم العالم ويجب ان تتكاتف كل الجهود لتجاوزها والتغلب عليها والخروج منتصرين مع التأكيد إلى إيلاء القضايا الصحية الأخرى الاهتمام بحيث لا ينصب معظم الجهود على تداعيات الجائحة.

وأكد النائبان طلال النسور ونضال الحياري ضرورة أن تنصب الجهود لمكافحة هذا الوباء واهمية التركيز على رفد المراكز الصحية المنتشرة بالمحافظة بالتخصصات لتخفيف الضغط على مستشفياتها وتجنب الازدحام والاختلاط.

وقال مدير الشؤون الصحية بمحافظة البلقاء الدكتور خالد عبد الفتاح، أنه تم اتباع خطة للموازنة بين مرضى كورونا وباقي الأمراض على مستوى المحافظة والألوية الأخرى، مشيراً إلى أنه تم توفير مركز للمطاعيم وتوفير مراكز أخذ عينات في كل لواء وتم افتتاح مركز التطعيم بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية.

واشار إلى أن نسبة الاقبال على اخذ المطعوم بلغت 70 بالمئة وتم عمل نشرات ارشادية لتشجيع المواطنين على المبادرة للتسجيل لأخذ اللقاح، مبينا أن هناك نقص حاد في الكوادر الطبية والمهن المساندة رتب على الكوادر الطبية جهدا كبيرا خصوصا بعد اصابة عدد كبير من الكوادر الطبية بفيروس كورونا ما شكل عبئا كبيرا.

واستعرض مديرا مستشفى السلط الجديد والامير حسين بالبقعة امام اللجنة احتياجاتهما من الكوادر الطبية والمهن المساندة.

وتألفت اللجنة من النواب الدكتور فراس القضاة والدكتور فريد حداد وهادية السرحان والدكتور محمد الخلايلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى