أخبار الأردن

قهوة الصباح مع دولة الرئيس

التاج الإخباري – دولة الرئيس أسعد الله أوقاتكم مع الأمنيات والدعاء إلى الله بأن ينحسر الفيروس لتعود الحياة إلى طبيعتها مع عدم الإنكار لجهودكم وفريق العمل على امتداد مساحات الوطن في مواجهة كورونا .

دولة الرئيس قطاعات كثيرة تضررت ومواطنين أيضا وصل بهم الأمر إلى البحث عن لقمة عيش تكفيهم حاجة السؤال إلا أن الحكومة والعديد من كبرى الشركات والمؤسسات كان لكم ولهم الموقف الإيجابي من خلال فزعة وطن ومساندة و برامج أخرى ساهمت في تقليص الحاجة .

دولة الرئيس هناك فئة ليست بالقليلة ألا وهم طلبة الجامعات وخاصة الجامعات الحكومية طالهم وأهليهم الأزمة وغير القادرين على دفع الرسوم الجامعية وتحديدا للفصل الصيفي الذي سيبدأ خلال أيام قليلة وسيكون التدريس عن بعد حسب أمر الدفاع الذي صدر وبناء على آلية نظام التعليم عن بعد فإن الجامعات ستوفر مبالغ مالية من مصاريف كهرباء ومياه ومرافق جامعية وخصومات شملت مداخيل أعضاء الهيئة التدريسية وموظفين ربما وصات في حدها الأعلى إلى ما يزيد على 400 دينار ولكن مقابل هذا لم يعد بالفائدة المادية على الطلبة وأهاليهم دولة الرئيس سبق وأن تمت الكتابة حول هذا الموضوع من حيث تخفيض الرسوم على الطلبة كونهم لم يستفيدوا من مرافق الجامعة لو كان الأمر طبيعيا وكان الرد الحكومي من خلال وزارة التعليم العالي بأن الصلاحيات تعود لروؤساء الجامعات وبالرجوع لروؤسات الجامعات أعادوا الكرة إلى مرمى الوزارة على اساس انها صاحبة الصلاحيات .

بقي الطلبة وأهاليهم هم من تضرر مع الأمل لو انه تم تخفيض الرسوم ولو بنسبة 30% كحد ادنى . دولة الرئيس في ذات السياق أصبح هناك مشكلة تواجه أعضاء الهيئات التدريسية بعد رفع ساعات الفصل الصيفي لتصل إلى 18 ساعة الا وهي عدد طلاب الشعب والتي يصل بعضها إلى 100 طالب وأكثر وهذا ما يتطلب جهد عالي وضغط كبير على أعضاء هيئة التدريس خاصة وان التعليم وإجراء الامتحانات ستكون on line والمفروض أن لا يتعدى عدد أفراد الشعبة عن 30 طالب بالحد الاعلى ليتسنى للدكتور او المدرس مراقبة هذا العدد من خلال الشاشة .

لانه من المستحيل أن يدقق الدكتور الجامعي بصورة الطالب كون الشاشة التي امامه بحجمها قد لا تتسع ل 100 طالب . دولة الرئيس هناك جامعات اعتمدت التدريس عن بعد قبل الجائحة ولم تتأثر وطلبتها في حين تأثرت جامعات أخرى كون الآلية جديدة .

في نهاية الأمر قضيتان بحاجة لحل فوري يعود بالنفع العام والخاص .(الانباط)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى