أخبار الأردن

صالات الأفراح .. “موت سريري” وخسائر بالملايين

التاج الإخباري – رانيا الأحمد

تداعى المستثمرون في قطاع الصالات وقاعات الأفراح والقطاعات المساندة لهم، إلى وقفة احتجاجية يوم السبت المقبل، وذلك للفت انتباه الحكومة لمعاناة هذه القطاع بعد ان استنفذ العاملون فيه كل السبل والحلول للعودة للعمل.

وحسب العاملون في هذا القطاع، فإن هذه الوقفة التي ستكون سلمية وستنظم الساعة 11 صباح يوم السبت المقبل امام مبنى إدارة الأزمات بالقرب من ديوان ابناء الكرك في منطقة دابوق، ستراعي قواعد الصحة والسلامة العامة والتباعد الإجتماعي.

التاج الإخباري تابع هذا الموضوع مع معنيين في هذا القطاع للوقوف على حقيقة ما يجري فيه جراء ازمة كورونا، والتي أثرت بشكل كبير على كثير من القطاعات الاقتصادية الأخرى، حيث أوضح السيد مأمون المناصير رئيس لجنة قطاع الصالات وقاعات الأفراح أن القطاع ومنذ تاريخ 15\3 لم يشمله أي أمر دفاع، وأن هذه الوقفة جاءت بعد محاورات وطرق أبواب وتوجيه كثير من الكتب لعدة جهات كوزراة الصناعة والتجارة ووزارة الصحة ورئاسة الوزراء ومحافظة العاصمة، ولكن لم يتم الإهتمام أو الرد من قبل الجهات المعنية” .

من جانبه قال فراس الدعجة أحد مالكي قاعات الأفراح إنه تم تقديم خطة ودليل إرشادي من قبل قطاع الصالات وقاعات الأفراح تتضمن الحفاظ على سلامة المواطن لوزراة الصحة ولجنة الأوبئة ورئاسة الوزراء ووزارة الصناعة والتجارة ولكن لم يعطى أي اهتمام اتجاه ما تم تقديمه لهذه الجهات المسؤولة بالرغم من فتح قطاعات أكثر خطورة كالمولات والمخابز والمساج، مضيفا أنه للآن يتم رصد فواتير كهرباء على الصالات بالرغم من إغلاقها من 3 أشهر.

وفي ذات السياق أكد حسن خلف أحد مالكي المطابخ أن حجم الخسائر لهذا القطاع بلغ عشرات الملايين خلال الثلاثة أشهر الماضية، حيث تضرر ما يقارب 40 قطاعا مساندا من ذهب ومفروشات وألبسة وعمال مياومة كمصورين ومشرفي حفلات وفرق الزفات وغيرهم الكثير، مشيرا إلى أنه لم يتم الإنتباه من أي طرف حكومي لهذه المعاناة في هذا القطاع سواء بتعويض أو غير ذلك من حلول كان بالأمكان اللجوء إلها.

ونلفت النظر هنا الى أن التاج الإخباري، حاول، وحتى كتابة هذه السطور التواصل مع المعنيين في وزارة الصناعة والتجارة لمعرفة وجهة نظر الحكومة في هذا الشأن، ولم نتمكن من ذلك، وما زلنا بإنتظار الحصول على الرد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى