منوعات

جريمة “بشعة” فجعت المصريين .. شاب يقطع رأس زميله ويتجول به في الشارع

التاج الإخباري – فجع المصريون امس بجريمة قتل “بشعة”، إذ ذبح شاب زميله أمام المارة في أحد شوارع مدينة الإسماعيلية، وقطع رأسه وتجول بها في الشارع وسط ذهول المارة، وصراخهم رعباً.

وعلى الفور بدأت السلطات المصرية التحقيق في الواقعة لكشف ملابساتها، بعدما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً في موقع الحادث، واستدعت شهوداً، في الوقت الذي تداول فيه المصريون فيديوهات للجريمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة ذهول من المشهد، ومن “بشاعة العمل”، على حد تعبيرهم.

وأرجعت الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم الاجتماع، في تصريحات صحفية أسباب انتشار هذا النوع من الجرائم في الآونة الأخيرة إلى عدة عوامل، أهمها المرض النفسي، مشيرة إلى أن “هناك من يعاني من العنف منذ ولادته، وهي حالة يصعب علاجها وتحتاج إلى تدريب وعمل شاق”.

وأضافت أن “من بين الأسباب المؤدية إلى جرائم فظيعة، الهلوسة واضطرابات السلوك، وإدمان المواد المخدرة المخلّقة التي تسبب حالة من الهلوسة وعدم الوعي، يضاف إلى ذلك وسائل الإعلام وكثرة التعرض لمشاهد القتل والدم والجريمة، ما يؤدي إلى تعود الناس عليها، ليصبح القتل عملية سهلة”، مشيرة إلى أنه “في كثير من الجرائم عادة ما نسمع جملة من المتهم تقول إنه لا يعرف كيف قام بجريمته، ما يوحي أنه كان فاقداً للوعي وقت الجريمة”.

وأصدر النائب العام المصري بياناً حول الواقعة، تعهّد فيه “سرعة إنهاء التحقيقات في واقعة مقتل المجني عليه وإصابة اثنين آخرين في الطريق العام بالإسماعيلية”، ووفقاً للبيانات الأولية الصادرة من جهات التحقيق، فإن “القاتل مهتز نفسياً وسبق حجزه بإحدى مصحات العلاج من الإدمان، ويعمل بمحل أثاث خاص بشقيق المجني عليه”.

وتداولت المواقع الإلكترونية شهادات بعض شهود العيان التي أرجعت الحادث إلى “تعرض والدة القاتل للاغتصاب على يد المجني عليه”، وهو ما لم تؤكده التحقيقات حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى