أخبار الأردناهم الاخبار

دبور: مربي الأسماك بحاجة “لمعجزة ربانية” لترخيص مزرعته

التاج الإخباري – محمد الحريري 

دبور: ترخيص مزرعة مفاعل نووي أسهل من ترخيص مزرعة أسماك
دبور: 50 % من مربي الأسماك هجروا القطاع بسبب الإجراءات المعقدة لترخيص المزارع

 

أكد رئيس جمعية مربي الأسماك التعاونية أحمد دبور أن البيان الصادر عن الجميعة والذي انتشر يوم أمس بشأن نقل أسماك نافقة من منطقة وادي الأردن إلى أحد مطاعم عمّان بيان قديم وانتهى أمره نهاية شهر حزيران الماضي. 

ونفى دبور لقاءه مع وزير الزراعة بخصوص قضية نفوق الأسماك، مؤكدا أن أخر لقاء له مع الوزير كان نهاية الشهر الثامن من سنة 2021. 

من جانبها أكدت وزارة الزراعة في بيان صحفي بعد إثارة القضية مجددا انها على مسافة واحدة من كافة القطاعات وانها التقت جمعية مربي الأسماك التعاونية قبل أسبوع. 

وبين دبور في حديث له عبر برنامج ع المكشوف الذي يعرض على التاج الإخباري أنه خلال الشهر الرابع حدث نفوق للأسماك من نوع الكارب في أحد مزارع منطقة وادي الأردن نتيجة لانتشار مرض فطري، ما تسبب بنفوق اطنان من الأسماك.

وأضاف أن الجمعية قامت بدورها بمخاطبة وزارتي الزراعة والبيئة من خلال بيان أصدرته آنذاك تندد فيه من عملية بيع غير شرعية ومخالفة للأسماك عبر مزارع من جنسية عربية لأحد أصحاب المطاعم في عمان. 

وحول سؤال التاج عن تراخيص مزارع الأسماك، قال رئيس جمعية مربي الأسماك التعاونية إن المزارع يحتاج إلى "معجزة ربانية" للحصول على ترخيص نتيجة الإجراءات والقوانين المعقدة التي تضعها وزارتي الزراعة والبيئة بهذا الشأن. 

وأشار إلى أن أكثر من 50 % من مربي الأسماك هجروا القطاع بسبب الأفعال غير الأخلاقية من قبل بعض التجار ومن البنود التعقيدية التي تضعها الوزارات والجهات المعنية للحصول على ترخيص رسمي. 

واستهجن دبور من وضع خطورة ترخيص مزرعة تربية الأسماك في المرتبة الأولى وترخيص المفاعلات النووية في المرتبة 17 في سلم الخطورة لدى وزارة البيئة، معلقاً على ذلك: وكأن الوزارة "تطفش" مربي الأسماك للهروب من هذا القطاع. 

ونوه إلى أن انتشار الأمراض الفطرية في برك زراعة الأسماك ناجم عن ذهاب بعض المزارعين إلى إطعام الأسماك من مخلفات الدواجن نتيجة تكلفته القليلة والتي تبلغ من 20 إلى 30 للطن يقابله سعر مختلف للاعلاف المناسبة لتربية الأسماك، ما يضع صحة المواطنين وقطاع الأسماك في خطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى