أخبار الأردناهم الاخبار

المصري والطراونة: نخرج من الأزمات أكثر مناعة

التاج الاخباري- قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إن ما حدث أمر جلل ولابد أن ينظر له بطريقة صحيحة ودقيقة وبعيدة عن التشنج حتى نستفيد مما حدث.

وبين في حديث تلفزيوني، أن الأردن مرر بالكثير من الازمات وأستفدنا منها وأصبحنا منيعيين والعالم أثبت أنه لا يستطيع التخلي عن الأردن واستقراره وعن النظام والأسره الهاشمية.

وأشار إلى أن لدينا ثقة من خلال ما حدث ورسالة الملك والرسائل السابقة بأننا نستطيع التغلب على الصعاب ونستخلص العبر ونسير في الطريق المرسوم لنا بداية المئوية الثانية.

وأكد المصري أن العالم أظهر كما المواطنون كم نحن حريصون على الأمن والاستقرار وتمسكنا بالعائلة الهاشمية ومدى انضباط ودقة وعظمة قواتنا المسلحة.

وبين “نحن براحة في هذا المجال والمستقبل أمامنا ويجب أن نتغلب على كل هذه الصعاب”.

وأضاف “نحن فخورون بهذا الوضع المتماسك للعائلة الأردنية” مشيدا بدخول الأمير حسن على خط انهاء هذا الملف، و”أحيي سمو الأمير على ما قام به وقبل ذلك جلالة الملك باعتبارها موضوعا عائليا ولا سياسيا”.

وأضاف أنه لابد مراجعة قوية وسريعة بكل الأمور، وجلالة الملك أشار خلال الشهرين الماضيين إلى نقاط مهمة غير الأوراق النقاشية ولجنة الحوار الوطني، ولابد على الحكومة البدء بتنفيذها بشكل ممنهج ومستمر.

وبين المصري لم نكن نتوقع مثل هذا الحدث اطلاقا ومجتمعنا بحاجة إلى عناية وإلى تنفيذ خطط.

بدوره قال رئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة أن الفتنة قد تم وئدها، مشيرا إلى أنه ومنذ تأسيس الإماراة ونحن ندخل الأزمات ونخرج أقوى مما كنا، وحتى يومنا الحالي.

وأضاف في حديث تلفزيوني، أن أغلب الأزمات التي قد تأتينا كانت من الخارج، لكن الحدث الأخير جاء من الداخل وقد يكون له ارتباطات خارجية وهذا ما قد يبينه التحقيق.

وتابع الطراونة “كان له وقع مختلف لكن لا يستعصي لا على القيادة ولا الشعب ولا القوات المسلحة، فالسمة البارزة هي قول جلالة الملك لمن تسول له نفسه إن البلد عصي ويد واحدة.”

وزاد “لكن عبّر عن ألم داخلي، لم ينبع عن خوف، لإنه جاء من الداخل ولم نتعود على هذا الأمر، حيث تعودنا على صف واحد وولاء مطلق للقيادة ووفاء تاريخي للأرض.”

وبين أن الأجهزة كانت مراقبة بشكل حثيث ومنذ فترة للملف وتبين وفق البيان الحكومي أن هنالك إتصالات، أما عن نيتها وماهيتها يمكن معرفتها عبر نتائج التحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى