أخبار الأردناهم الاخبار

اختلاف التنشئة والحالة الاجتماعية والثقافية تسبب العنف ضد المرأة

التاج الإخباري – هبة عواد

تعنيف المرأة بين القانون والإعلام، من ينصفها و يسمع صوتها الى المجتمع، فتيات تحت مسمى الشرف يتقلن ويعنفن، فمن مرأتهن، وخاصةً أنه في الأونة الاخيرة شهدت المملكة ارتفاع ملحوظ في تعنيفها و قتلها.

وقالت مستشارة جمعية معهد تضامن نساء الأردني القانونية والخبيرة إنعام العشا، حول تعرض الكثير من النساء للتعنيف والأسباب التي تقف وراء تعنيف المرأة، أن لا سبب ولا مبرر للعنف، مؤكدة أن هناك كل الإمكانيات للتحاور و توصيل وجهات النظر دون عنف الذي ربما يؤدي في بعض الأحيان الى جرائم القتل.

واكدت العشا انه لا مبرر للعنف ولكن المعنف قد يسرد عدة اسباب منها سلوك غير مرغب “سيء” من الفتاة، أو قد يعنفها بحجة تغيبها عن المنزل أو على إثر خلافٍ زوجي، أو ربما قد يكون زواج ترغب فيه الفتاة لم يوافق عليه الأهل أحد اسباب تعنيفها.
ورجت العشا أن اختلاف التنشئة و الحالة الاجتماعية والثقافية التي تتراوح بين طبقات المجتمع هي قد تكون سببا ايضاً في جرائم تعنيف النساء.

وأشارت، أن العنف الأسري قد تتعرض لهن الفتايات من قبل أبائهن و أخوانهن و في بعض الأحيان قد يكون من قبل أمهاتهن اللواتي قد يحرضن عليهن.

وأضافت،في ختام حديثها لـ”التاج” أن بعض النساء يمتلكن القدرة في الدفاع عن نفسهن واتخاذ اجراء في حق معنفهن، والبعض الأخر لا تمتلك القدرة على اتخاذ اجراء و الامكانية في الدفاع عن نفسها.

ومن خلال خبرتها في العمل الصحفي الإستقصائي قالت الدكتورة حنان الكسواني، أن الإعلام يتعامل مع مشاكل تعنيف المرأة بطريقة سطحية، وأن كل ليس كل ما يمليه المجتمع المدني صحيح.

وأكدت الكسواني، أن على الإعلامين والصحفيين دراسة ومعرفة ثغرات القوانين التي من الممكن أن “ينفد منها” الرجل المعنف، مثل اسقاط امرأة حقها الشخصي في قضايا التعنيف.

وأضافت أن الكوادر الصحفية و الإعلامية بحاجة الى التدريب في طريقة التعامل مع الضحايا، وأوضحت أن الكوادر تتعامل بعواطفها وتنحازللمرأة المعنفة دون معرف الاسباب التي أدت الى تعنيفها مشيرة الى أن هذا يتنفى مع مهارات الصحفي وقواعد المهنة والبعد عن الموضوعية.

وبينت أن على الإعلامي والصحفي معرفة الحقائق أكثر من تعاطفه مع قضية المعنفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى