أخبار الأردناهم الاخبارخبر عاجل

المتقاعدون العسكريون حتى لو تغير لباسنا لا يتغير ولائنا وانتماءنا

التاج الإخباري – هبة عواد

تقدم رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكرين اللواء الركن المتقاعد عبد الله المومني، في شكر جلالة الملك عبد الله الثاني لرعايته واهتمامه بالمتقاعدين، مؤكداً أن يوم 15/2 من كل عام هو مبادرة من جلالته في تخصيصه يوماً للوفاء للمتقاعدين العسكرين والمحاربين القدامى.

وقال المومني أن رمزية هذا اليوم تتمثل في الشهيد الرائد منصور كريشان قائد الكتيبة التي قدمته وقدمت خير رجالها فداءً للوطن، مشيراً الى أن هذه الحادثة قدمت مثالاً عن حجم التضحيات التي يقدمها القائد لوطنه وهو يتلقى الرصاصة والرمح عن افراد كتيبته.

واضاف المومني أن الأردن قدم نفسه للاطفال في مدارسهم على انه مثلا لدولة من دول العالم الأول ولا يعد من العالم الثلاث في قيادته العسكرية، مؤكداً على استمرار وفاء المتقاعدين ومرادفتهم للقوات المسلحة الأردنية.

ومن جانبه قال امين سر اللجنة الوطنية للعسكرين السابقين العقيد المتقاعد حسين المحارمة، في الوفاء والبيعة للمتقاعدين العسكرين والمحاربيين القدامى، أن هذا اليوم يوم وفاء الوطني للمتقاعدين والمحاربين، مشيراً الى أن هذا اليوم هو مكرمة القائد الأعلى للقوات المسحلة الملك عبد الله الثاني، وترجمته الى مقولة” ما انصنافه عند شبابه ونسيناه عند الهرم”.

وأضاف العقيد المحارمة، أن الهاشميون لا ينسون رفاق دربهم وزملاء مسيرتهم، وجاء هذا اليوم بطلب من جلالته تقديراً واحتراماً للمتقاعدين، الذين افنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، وتكريمهم على مسيرتهم.

وبين، أن هذا اليوم جاء تكريماً للشهيد الرائد منصور كريشان ورفاقه الستة، الذين صادف يوم استشهادهم عام 1968، أي قبل معركة الكرامة بشهر، حيث شهدت الخطوط الأمامية مع العدو الصهيوني موجة عالية من الاشتباكات والاعتداءات الصهيونية، وظلت الصحف تنقل بشكل شبه يومي أخبار تلك المواجهات.

وأشار أن هذا اليوم ايضاً  من تكريم العسكرين المصابين الذين ضحوا من أجل امان الدولة، ساعيين الى تحقيق الأمن والأمان الذي لا ينتج  دون تطور واستقرار، موضحاً أن هذا الأمن هو الذي انتج تقدم الدولة الأردنية.

واختتم العقيد حديثه مع “التاج” أن المتقاعدين وهو على رأسهم يجددون للملك ولائهم، مؤكداً أن رفاق الدرب لم ينهز وحتى لو تغير لباسهم ولكن لم يتغير ولائهم وانتماءهم للوطن ومليكه سواء كانوا شباباً أم شيباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى