أخبار الأردناهم الاخبار

قصص يرويها مواطنون للـ”التاج” عن تجربتهم مع عملية “تكميم المعدة”

التاج الإخباري – داليا قدورة- يعاني معظم الناس من السمنة المفرطة، خاصة انهم يواجهون تحدي انقاص وزنهم من خلال الطرق التقليدية التي تتضمن نظام الحمية الغذائية أو التمارين الرياضية، وتكون العمليات الجراحية احد ابرز الامور المطروحة امامهم لمعالجة هذه السمنة.

ومن ابرز العمليات الجراحية التي يجريها من يواجهون مشكلة السمنة والسمنة المفرطة ما يعرف بـ عملية “جراحة تكميم المعدة”، والتي يلجأون لها دون ادراك ما يتبعها من نتائج تؤثر على صحتهم. اخصائي جراحة السمنة والجهاز الهضمي الدكتور رائد الحوري اوضح في حديث له مع “التاج الاخباري” ان عملية التكميم اصبحت من العمليات الدارجة كحل للسمنة، مشيرا الى ان الجميع يتحدثون ويطالبون بها ولكن لا احد يبحث عن اثارها الجانبية.

واضاف، ان عملية التكميم يجب ان لا يتم اللجوء اليها الا بعد إلتزام المريض بـ نظام صحي لمدة ستة شهور، أو بعد فشله مع النظام الرياضي طبعا، آخذاََ بعين الاعتبار إستشارة الاطباء النفسسين لمعالجة الاثار الجانبية للسمنة بشكل عام. وحول اجراء العملية اوضح الحوري، ان طريقة العملية سهلة جدا يتم خلالها قص المعدة بطريقة احترافية، مشيرا الى أنه وللاسف الشديد بعض الذين يجرون العملية يعودون بعد سنة او ستة شهور من اجراؤها، يتسائلون عن عودة وزنهم لما كان عليه في السابق، موضحا ان السبب ليس في العملية وانما في وقت اختيار اجراء العملية، ومهارة الدكتور الذي يجري العملية، اضافة الى الحالة النفسية التي يكون عليها المريض قبل اجراء العملية، وانتظام المريض للنظام الغذائي بعد اجراء العملية.

في المقابل صديقة “التاج الاخباري” نور شهاب تحدثت عن تجربتها في اجراء عملية “تكميم المعدة”، والتي اكدت سهولة اجراء العملية خاصة في الاردن نظرا لما يتمتع به الاردن من سمعة عالية في هذا النوع من العمليات، موضحة ان العملية يجب ان يصحبها نظام غذائي خاصة بالفترة التي تلي اجراء العملية، خاصة انه يتبعها مضاعفات تستمر لعدة ايام.

واشارت شهاب، الى ان من الضروري جدا للمريض ان يتقن اختيار المستشفى والطبيب المناسب، الامر الذي شأنه عكس الصورة الجميلة عن العملية وعن المستشفى والكادر الطبي ودورهم في انجاح هذا العمل. وقالت، ان العملية التي اجرتها في احد المستشفيات الخاصة، قد استمرت الى نحو اربعون يوما، مؤكدة انها استفادت منها حيث خسرت ما نحو 14 كيلوا غرام من وزنها السابق، مشيرة الى ان تكلفة العملية لم تتجاوز الــ 2000 دينار شاملة الادوية وكل ما يخص تبعيات العملية.

من الجدير بالذكر ان عملية تكميم المعدة عبارة عن قص المعدة بشكل طولي واستئصال حوال 90% من هرمون الجليرين الذي يساعد على الجوع ومن 75 الى 80 % من الحجم الطبيعي للمعده، الامر الذي شأنه التقليل من عملية الاكل، حيث يتوجب على المريض في هذه الحالة ان ينحف، اضافة الى انه يجب ان يلتزم بنظام غذائي ونظام رياضي معين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى