أخبار الأردناهم الاخبار

حجاوي: استقرار المنحنى الوبائي لا يعني الاستغناء عن الكمامة والتباعد الجسدي

التاج الاخباري- قال عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة الدكتور بسام حجاوي، إن الأردن يسجل انخفاضا في نسبة الفحوصات الإيجابية، التي وصلت في الأسبوع الخامس وبائيا أقل من 5 بالمئة، وانخفاضا في أعداد الإصابات والوفيات وإدخال الحالات للمستشفيات ونسب الإشغال فيها.

وأكد الجمعة، أن الأردن يشهد استقرارا في المنحنى الوبائي، آملا في زيادة وتيرة التطعيم ضد كورونا، والإلتزام بالإجراءات الوقائية والإحترازية.

وأشار حجاوي إلى أن جائحة كورونا لا تزال تلقي بظلالها على العالم، خاصة مع ظهور السلالات والمتحورات الجديدة من كوفيد 19، مشددا على أنه لا دولة محصنة من حدوث موجة جديدة من كورونا، وعليه لابد من تطعيم المواطنين بشكل أكبر.

وحول إمكانية حدوث موجة جديدة من كورونا في الأردن، حجاوي لفت إلى أن فرق التفتيش رصدت عدم إلتزام من بعض المواطنين بالإجراءات الوقائية (الكمامة والتباعد جسدي)، لكنه عاد مؤكدا على أن ارتفاع أعداد متلقي مطعوم كورونا، يسهم في التعافي من الجائحة، واستيعاب الموجة إن حدثت.

وتابع حجاوي أنه لا يوجد دولة في العالم لم تستغنِ عن الكمامة والتباعد الجسدي، وقال إنه يجب تطبيق ذلك في أشهر حزيران الحالي وتموز وآب المقبلين، للوصول إلى نسب معقولة في التطعيم ضد كورونا. وعن المناعة المجتمعية، أكد عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، أننا بحاجة إلى نسبة 70 بالمئة من الأشخاص الحاصلين على لقاح كوفيد 19 في المجتمع.

وتوقع حجاوي الوصول إلى رقم 3 مليون حاصل على لقاح كورونا نهاية حزيران الحالي، مبينا أن أعداد المسجلين على المنصة الوطنية للتطعيم ضد كورونا لا تزال قليلة، إذ وصلت إلى 2.08 بالمئة.

وأشار إلى أن جميع لقاحات كورونا المرخصة والتي تمت ايجازتها بشكل طارئ فعالة وآمنة وبدرجات متفاوتة، مؤكدا أنها تحمي من السلالات والمتحورات لكورونا.

ولفت إلى أن الدول الكبرى بدأت بالتبرع للدول الفقيرة بلقاحات كورونا، خشية تشكل بؤرة في تلك الدول وتأثيرها على الأشخاص الذين تلقوا اللقاح. وعن التوجه نحو إعطاء جرعة ثالثة من لقاح كورونا، قال حجاوي: “علميا قد يكون وارد”، لكن الدول في الوقت الحالي تسعى إلى تغطية الجرعة والثانية من تطعيم مواطنيها ضد كورونا، وفي حال أصبح الفيروس موسميا، قد يكون هناك توجه لمنح جرعة ثالثة تعزيزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى