صحة

اختبار جديد للكوليسترول يكشف خطر الإصابة بالنوبات القلبية

التاج الإخباري – يعتمد خطر الإصابة بأمراض القلب، على عدد ونوع جزيئات الكوليسترول في الدم، وليس على الكوليسترول نفسه، إذ إن ما يُعرف بصميم البروتين الشحمي هو الجزيء الذي يحمل الكوليسترول في الدورة الدموية، وفق ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”.

وبحسب الصحيفة، “اعتمد الأطباء لعقود من الزمن على حساب البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة أي الكوليسترول الضار، والبروتينات الدهنية عالية الكثافة أي الكوليسترول المفيد؛ وذلك لتحديد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن تركيز الأطباء ينصب حالياً على اختبار صميم البروتين الشحمي؛ للتنبؤ بخطر الإصابة بنوبات القلب”.

وذكرت أن “المبادئ التوجيهية الخاصة بالكوليسترول بالكاد تعترف باختبار صميم البروتين الشحمي، ويتم إجراؤه فقط على المرضى المعرضين لمخاطر عالية، مثل أولئك الذين يعانون من زيادة نسبة الدهون الثلاثية في أجسامهم؛ ونتيجة لذلك معظم المرضى والأطباء لا يدرون بوجود اختبار أفضل للكوليسترول”.

وأفادت بأن “اختبار صميم البروتين الشحمي، يحسب عدد جزيئات البروتين الدهني منخفص الكثافة في الدم بالإضافة إلى أنواع أُخرى مثل البروتينات الدهنية متوسطة الكثافة وذات الكثافة المنخفضة جداً التي تحمل الدهون الثلاثية، وهذا الاختبار ضروري؛ نظراً لاعتقاد العلماء أنه من المرجح استقرار جزيئات apoB في جدار الشرايين لتزداد سماكتها وتشكل لويحات تصلب الشرايين، بالتالي، فإن العدد الإجمالي لجزيئات apoB أكثر أهمية من الكمية الإجمالية للكوليسترول التي تحمله”.

ونقلت “واشنطن بوست” عن ألان سنايدرمان، أستاذ أمراض القلب في جامعة ماكجيل في مونتريال، قوله إنه “من الممكن أن يكون لدى شخصين كمية الكوليسترول نفسها وعدد مختلف تمامًا من الجزيئات التي ترتد على جدار الشرايين”، مضيفا: “نفقد الأشخاص الذين كان من الممكن أن ننقذهم”، وذلك تعقيبا منه على الخلاف في تفسير استمرار إصابة الأشخاص الذين لديهم أرقام كوليسترول مثالية بالنوبات القلبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى