اهم الاخبارتقارير التاجصحة

ليزر إزالة الشعر الأكثر إقبالاً في آخر 5 عقود بين الفتيات

التاج الإخباري – سيلينا العمري

إزالة الشعر بالليزر هو إجراء طبي يستخدم شعاعًا مركّزًا من الضوء (الليزر) لإزالة الشعر الزائد غير المرغوب فيه.

وأثناء إزالة الشعر بالليزر، ينبعث من الليزر ضوء تمتصه الصبغة (الميلانين) الموجودة في الشعر، تتحول الطاقة الضوئية إلى حرارة، مما يؤدي إلى إتلاف الحويصلات الأنبوبية داخل الجلد (جُريبات الشعر) والمسؤولة عن إنتاج الشعر،ويمنع هذا الإتلاف نمو الشعر أو يؤخر نموه، وفق مايو كلينك. 

وفي ذات السياق أفادت الدكتورة إيمان عثمان أخصائية الطب والحقن التجميلي في حديث لها مع التاج الإخباري أن لون الشعر ونوع الجلد يؤثران على نتيجة إزالة الشعر بالليزر. 

وبينت أن المبدأ الأساسي في ذلك هو أن صبغة الشعر – وليست صبغة الجلد – تمتص الضوء، ومن المفترض أن تُتلف أشعة الليزر بصيلات الشعر فقط مع تجنب تعريض الجلد للضرر، لذلك، فإن التباين بين لون الشعر والجلد – الشعر الداكن والجلد الفاتح يؤدي إلى تحقيق أفضل النتائج.

وكشفت عثمان أن مدة وكمية الجلسات اللازمة لإزالة الشعر بالليزر تعتمد على سماكة ولون الشعر ولون البشرة، حيث أنه مع الشعرة السميكة تكون النتائج أسرع.

وتابعت بأن اسباب حرق الجلد بعد الجلسة تعتمد على قوة استعمال الليزر وحرارته غير المناسبة للبشرة، وعدم الاعتناء بمواقع العلاج بعد الانتهاء من الجلسة بشكل سليم على عكس توصيات الطبيب المعالج، اضافة إلى كون الشخص الذي قام بإجراء علاج الليزر غير متمرس وغير متخصص، عدا عن استعمال آلة ليزر بجودة متدنية، كون البشرة الخاضعة للعلاج قد خضعت لعملية تسمير مؤخرًا.

وفي ذات السياق قالت عثمان إن النتائج لا تختلف فقط وفق نوع الشعرة ولونها وسماكتها ، بل يعود أيضاً نسبة النجاح في إزالتها وفق نوع الجهاز المستخدم ، فهنالك أجهزة ذات جودة ودقة عالية وأخرى لا تؤدي الغرض من ذلك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى