ثقافة وفن

المنتج محمد قبنض: أمتلك ثروة ضخمة لكنني لا أشعر بالسعادة‎

التاج الإخباري – لقاء خارج إطار الإنتاج الدرامي، تحدث فيه محمد قبنض، رئيس مجلس إدارة شركة قبنض للإنتاج والتوزيع الفني السورية، عن حياته الخاصة وقناعاته في الحياة والحب والعلاقة مع الناس.

وقال قبنض، في مقابلة مع الإعلامي عطية عوض، في برنامج “إنسان”: “عشت طفولة فقيرة وعملت في مطعم ساعات طويلة من النهار. وحتى الآن لم أحصل على السعادة، لأن المال لا يجلب السعادة”.

وتحدث قبنض عن تعلقه بالناس والحرص على مساعدتهم، وذكر قصصاً عن مساعدات كبيرة قدمها، ولا يزال، للمحتاجين، وقال: “أعاني كثيراً من النفاق، لكني لا أستطيع أن أتعامل مع الناس إلا بالمحبة”.

وقال المنتج السوري إنه يعمل على تسليم شركة الإنتاج لابنه، وقبل ذلك، سينجز عملا درامياً عن قصة حياته، عنوانه “حياتي.. محمد قبنض”، منذ أن كان فقيراً إلى اليوم.

وأكد خلال المقابلة أنه لا يزال يجد صعوبة حتى اليوم في اختيار اسم الممثل الذي سيؤدي شخصيته في هذه السيرة الذاتية. ويفضل وائل رمضان، لأنه يحمل ملامح قريبة منه. 

وقال قبنض: “الحياة حلوة. وأنا أملك ثروة كبيرة، لكني لا أملك حياة شخصية تسعدني. لقد وهبت حياتي للناس، وأشعر بالسعادة عندما أرى الفرح على وجوه الفقراء”.

وتابع أنه “يختار رشيد عساف ليأخذه معه إلى جزيرة معزولة، بشرط أن يحكي له قصصاً بدوية، كما اختار هدى شعراوي لتكون إحدى صديقاته في الرحلة، وقال إنه يحب سلوم حداد، ووصف سلاف فواخري بالملكة”.

وأعرب قبنض عن حبه لشكران مرتجى وبسام كوسا وعباس النوري وصفاء سلطان وأمل عرفة وسلافة معمار..

ووصف قبنض الممثل بشار إسماعيل بصاحب القلب الطيب، وقال إنه لم يأخذ حقه. وأضاف: “بشار إسماعيل نجم لم يأخذ حقه.. وإذا تعاونا، سأعطيه دور البطولة في أي عمل..”.

 ولم يتذكر قبنض أية لحظة سعادة مرت في حياته.. وقال: “كنت أعمل  في بريطانيا، وانشغلت في جمع الأموال والربح.. لكنني لم أحصل على شيء من السعادة”.

وعن شركة قبنض للإنتاج الدرامي، علق بالقول: “أسسنا أكبر شركة في الشرق الأوسط.. ولم تتراجع، ولدينا العديد من الأعمال، حتى مسلسل الصديقات الذي تعرض لانتقادات تطلبه المحطات بشكل كبير”.

 وقال قبنض: “أكبر الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً هي طوق البنات. وعطر الشام، وزمن البرغوث.. ولعنة الطين وعناية مشددة.. وغيرها”.

وشدد في اللقاء الإعلامي على أن شركته ترفض الأعمال الإباحية. وأضاف: “وصلتني مئات الرسائل من جميع الدول العربية عن سبب عدم ظهور جزء جديد من باب الحارة.. عيد الفطر بالنسبة إليهم مرتبط بباب الحارة، والآن نرتب شيئاً في هذا الاتجاه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى