ثقافة وفنصحةمنوعات

تأثيرات “مذهلة” للموسيقى على صحة الرضع والأطفال


التاج الإخباري – وجد العلماء أن تأثير الموسيقى على عقول الأطفال الصغار أكبر بكثير مما قد يتصوره المرء، حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن الموسيقى تؤثر في النمو البدني والعاطفي والعقلي للأطفال، كما تعزز نموهم المعرفي والحسي.

ووفقًا لموقع “تايني لوف” يبدأ تأثير الموسيقى على عقل الجنين قبل الولادة، إذ تبين أن الأجنة الذين يسمعون الموسيقى الكلاسيكية في الرحم يظهرون تغيرًا إيجابيًّا في النمو البدني والعقلي بعد الولادة. 

وفي تجربة حديثة، تعرض الأجنة لسبعين ساعة من الموسيقى الكلاسيكية خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، وبعد الولادة وعند بلوغهم شهرهم السادس، كان هؤلاء الأطفال أكثر تقدمًا من حيث المهارات الحركية والتطور اللغوي والعقلي مقارنة بالأطفال الذين لم يتلقوا أي حافز موسيقي.

ما تأثير الموسيقى على نمو الطفل؟

الإبداع

وجدت دراسة أجريت في المجر أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات، والذين حصلوا على دروس في الموسيقى والإشارة حصلوا على درجات أعلى في الإبداع من الأطفال في العمر نفسه الذين لم يتلقوا أي تدريب موسيقي.

الذاكرة

يستطيع الأطفال في عمر ثلاثة أشهر استخدام الموسيقى لمساعدتهم على تذكر الأشياء التي تعلموها. ويعتقد العلماء أن الموسيقى تعطي أهمية لعملية التعلم، وتساعد على تذكر المعلومات.

الذكاء المكاني

أظهرت دراسة أجريت على أطفال رياض الأطفال في كاليفورنيا أن الأطفال الذين تلقوا دروسًا في العزف على البيانو حققوا معدل نجاح أفضل بـ 34% في إكمال أحجية الصور المقطوعة مقارنة بالأطفال الذين تلقوا دروسًا في الحاسوب في الوقت ذاته.

مهارات في الرياضيات

وجدت إحدى الدراسات أن طلاب الصف الأول الذين تلقوا تعليمًا موسيقيًّا مكثفًا أظهروا تقدمًا أكبر بكثير في الرياضيات مقارنة بزملائهم الذين تلقوا تعليمًا موسيقيًّا قياسيًّا. 

ويعتقد العلماء أن الارتباط بين الموسيقى والرياضيات يرتبط جزئيًّا بحقيقة أن الموسيقى تساعد الأطفال على استيعاب المفاهيم الرياضية.

مهارات لغوية

يقول الخبراء إن هناك علاقة وثيقة بين الموسيقى والتطور اللغوي. وتتطلب كلتا المهارتين القدرة على التمييز بين الفروق الدقيقة السمعية والأصوات المتشابهة، مثل “B” و”P”.

ويسهم الاستماع إلى الموسيقى إلى حد بعيد في تطوير هذه المهارة لدى الأطفال، وسيعمل على تطوير القدرة على فك شفرة البيانات السمعية وشحذ الذاكرة السمعية لديهم، وهي القدرات الأساسية لفهم اللغة.

الذكاء العاطفي 

يمكن للموسيقى أن تثير مشاعر قوية. فمن خلال الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية مثلًا، يصقل الأطفال قدرتهم على اكتشاف الحالة المزاجية والعواطف لدى الآخرين، في حين يطورون الوعي بعملياتهم الداخلية من خلال الفروق الدقيقة للمشاعر التي تثيرها الموسيقى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى