ثقافة وفن

حقيقة طرد محمد رمضان من منزل عادل إمام

تفاصيل حول طرد الفنان محمد رمضان من منزل الزعيم

التاج الاخباري – كشفت نجمة مصرية حقيقة الأخبار التي ترددت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي حول طرد الفنان محمد رمضان من منزل الزعيم في حفل خطوبة حفيده عادل رامي إمام.

ونشرت عفاف مصطفى عبر حسابها بـ"فيسبوك"، منشوراً كشفت من خلاله عن رغبتها في زيارة الفنان عادل إمام في منزله، كي تطمئن عليه وتجلس معه حتى لو وقتًا قليلًا، مشيرةً إلى أنها طلبت من المخرج رامي إمام هذا الأمر مرات متتالية، ولكنه في كل مرة كان يتجنب الرد عليها.

وجاءت بعض التعليقات مُهاجمة لطريقة عفاف مصطفى في الطلب، حيث كتب متابع: "طالما مردش متكرريش الطلب ممكن يكون هو تعبان وحضرتك عارفة إنه بلغ من العمر أرذله، أكيد فاكر ناس وناس لأ، وسمعت إن حصلت مشكلة لمحمد رمضان، كان راح خطوبة حفيده من غير ما يقولهم واتطرد، بلاش تحطى نفسك في حتة هتزعلك من حد بتحبيه".

وردت عفاف عليه، كاشفةً حقيقة طرد محمد رمضان من حفل خطوبة حفيد الزعيم قائلةً: "محصلش أن محمد رمضان اتطرد دي شائعة.. لأن أسرة عادل إمام ناس منتهى الذوق والأخلاق ورامي حد مؤدب فوق الوصف لأني اشتغلت معاه كتير وعارفاه كويس".

وكانت عفاف مصطفى قد كتبت منشورا عبر "فيسبوك"، تحكي فيه القصة قائلةً: "زعلانة من رامي إمام، بعتاله الرسالة الأخيرة دي على الوتساب ضمن العشرات قبل كده، الرسالة الـ15 ليك أستاذ رامي أتمنى يقرأها أستاذي عادل".

وتابعت: "نفسي ورجائي أشوف الأستاذ عادل وجه لوجه، لأني عارفة إني الوحيدة اللي بضحكه لما بقعد جنبه زي ما قاللي قبل كده، وكنت دايمًا أكلمه تليفونيًا ويضحك ويبقي سعيد لمجرد يسمع صوتي".

وأضافت: "دلوقتي حضرتك يا أستاذ رامي الوحيد اللي تقدر تحسم طلبي المتكرر، سؤال أستاذ رامي هو أنا خطر على بابا ولا حاجة؟، أنا لو عملت كوبي لكل رسائلي اللي بترجاك فيها أزوره ونزلتها في صفحتي حضرتك هتحقق لي طلبي لما تلاقي الناس متضامنة مع رجائي- الرجاء المتكرر- ممكن تسمحلي وأنت من بيت كريم بزيارته وتبلغه قبلها".

وأضافت: "لو عندكم تحفظات أو ظروفه لا تسمح أنا مش هزعل، بس للعلم دائمًا أسمع بزملاء بيقولوا زرنا عادل إمام في البيت، لعلمك عندي العنوان من زمان وأستطيع أعمل هجوم مشروع عليه، لكن أنا أكبر من كده ولا أضمن رد فعلكم، في زيارة بدون موعد مُسبق ومنعًا للحرج، الناس بتزوره اشمعني أنا يعني؟، والله نفسي أشوفه وأكلمه وأطمن عليه، وجه لوجه وأشوف السعادة في وشه، زي ما طول عمره تفرغ لإسعاد الناس".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى