حديث البلد

هيام الزبيد تعلن ترشحها وتنشر بيانها الانتخابي

التاج الإخباري – أعلنت المهندسة هيام الزبيد، السبت، ترشحها للانتخابات البرلمانية للمجلس الـ20، مقعد الكوتا دائرة بدو الشمال، وذلك بعد نشر بيانها الانتخابي.

وتالياً نص البيان:

من ماضينا المجيد، بدأ سعينا الجاد نحو مستقبلنا الباهر ! ……
خلف طموحنا الخلاق.
نخوض اليوم انتخابات المجلس العشرين لهذا العام 2024 في ظل تحديات كبرى أمامنا فرضها: تفاقم الطلب على الموارد، وتزايد نسب الفقر، وتراجع فرص التشغيل في القطاع العام.
ويأتي هذا اليوم الذي أتشرف فيه بأن أتحمل المسؤولية عن البادية الشمالية لأصل بأصواتكم وأصواتكن المسؤولة والواعية رجالاً ونساءً وشباباً وشيوخاً إلى قبة البرلمان الأردني، لأجتهد معكم جميعاً كي نعيد ضبط موازين العدالة والحقوق في توزيع مكتسبات التنمية، والحصول على الحقوق الاصيلة والكاملة لكل مواطن ومواطنة في: فرص العمل، وفي جودة التعليم النوعي، وفي الاستثمار والتطوير، وفي تحقيق إخراج مناطقنا من سلم “التهميش والفقر” إلى سلم الإنتاج، والتفاعل الاجتماعي، والشراكة الحقيقية السياسية، في صنع القرار، وتوجيه الأمور كسائر مواطني المملكة الاردنية الهاشمية.
وإني لألتزم شخصيا بتبني هموم كل ناخبٍ وناخبةٍ في البادية الشمالية سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً فهي الدائرة التي طالما تأثرت مباشرةً طوال العقد الماضي بأزماتٍ عديدة منها: أزمة اللجوء القاسية، والتي تمّ التعامل معها على قاعدة التنمية الطارئة كمجتمعٍ مضيفٍ لا كمجتمعٍ يتطلع إلى التنمية المثمرة المستدامة وخاصة أن ثروة الدائرة الحيوانية، ومشاريعها الزراعية مهددةٌ بالانحسار، بل والانكفاء إثر تطبيق سياسات لا تراعي بنية مجتمع البادية، ولا طبيعته الخاصة، ولا ترى بوضوحٍ حاجة أبنائه إلى الحصول على فرصٍ عادلةٍ  ومتنوعةٍ تساير متطلبات العصر وأعباءه المالية والنفسية المتزايدة.

ولذلك آبائي وأمهاتي المحترمين والمحترمات وإخواني وأخواتي الأعزة أقدم نفسي اليوم لكم بصفتي ابنةً لكل أبٍ وأمٍ وأختاً لكل شابٍ وشابةٍ  في باديتنا العزيزة إلى قلبي متسلحةً بأصالتنا، وقيمنا العظيمة، وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، التي تربينا عليها ونتوارثها جيلاً بعد جيلٍ بكل فخرٍ واعتزازٍ، ومتسلحةً بمهارات العلم النافع، والروح المتوثبة الممتلئة بإرادة التغيير، المفعمة بالعمل الجاد والمتشرفة بنزاهة السمعة وطيب الاصل, لاؤهل نفسي المتواضعة بذاتها والشامخة الفخورة بكم، لأكون حلقة وصل نافعة بإذن الله بين أبناء البادية موطن الاصالة والعزة، وألويتها الثلاثة، وبين سلطة التشريع والرقابة للنهوض ببلادنا الكريمة، ومملكتنا الحبيبة.

وإنني هنا لأعلن لكم صادقةً أن من أهمِّ أولوياتي في برنامجي: تأهيل شباب البادية وشاباته المتعطلين عن العمل. كيف لا ؟
وأنا ابنة رجل كان عنوان حياته “الاستثمار بالأبناء ” وتمكينهم وخلق مسارات جديدة لحياتهم ومستقبلهم على الرغم من شدة الظروف،وصعوبة التحديات، ومحدودية الفرص التي يفرضها الواقع.

ومن هذه الاولويات الكبرى لدي كذلك الاهتمام بالتعليم المهني والتقني ، والعمل لبناء شراكات مع القطاع الخاص، ومع المجتمع المدني وزيادة حصة التجنيد.

كما أن من أهم أولوياتي: تطوير التعليم المقدم لأبناء البادية الشمالية في جميع المناطق،
وكذلك تعزيز البنية التحتية، وتزويدها بأحدث وسائل التعليم وإمكاناته.

ومن أهم اهتماماتي هنا تعزيز دور المعلم فهو كان وما زال الركيزة الأولى في أي نهضة مرجوة والأساس الذي يبنى عليه التقدم.
وفي سياق الأولويات أود تعزيز مبدأ ريادة الأعمال لشباب وشابات البادية عن طريق منح تسهيلات لإنشاء مشاريع صغيرة على طول خط بغداد الدولي، وإنشاء مشاريع  زراعية قليلة التكلفة لتسهم في رفع المستوى الاقتصادي للمواطنين وتحسين البيئة.
وكذلك تحويل مبادرات شبابنا الطموح الى مشاريع مدرّة للدخل لرفع المستوى المعيشي والمادي.

وسأهتم كذلك بتذليل الصعوبات أمام أبنائنا وبناتنا الطموحين المؤهلين لتقلد مواقع هامة وقيادية في قطاعات ووزارات الدولة ومؤسساتها؛ لكي ينعكس فكر وأهداف أبناء البادية ورؤيتهم على استراتيجيات التخطيط، وصنع السياسات، واتخاذ القرارات في وطننا الحبيب بما يحقق لنا شمول النظرة للتنمية، ومشاركة الجميع في دفع عجلة الوطن الكريم نحو الأمام .

ومن سياق أهدافي ضرورة رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين هنا عن طريق زيادة أعداد الكوادر الطبية في المراكز الصحية، وتزويدها بالاجهزة الحديثة المناسبة، وتطوير ورفع قدرات مستشفى البادية الشمالية، ومستشفى الرويشد لتناسب متطلبات الوضع الصحي في المنطقة، وازدياد السكان…
وإني لأضع ضمن مرتكزات عملي القادم – بحول الله- تقديم حلٍّ جذري لطريق بغداد الدولي (طريق الموت) فقد آن الأوان، وجاء الوقت لحلّ هذه المشكلة التي طال عليها الزمن، ومنذ سنين طوال، فلا عذر للحكومات المتعاقبة على إهمال طريقٍ حيويّ ومهمٍ سرق، وما زال يسرق أرواح اهلنا وأبنائنا على مر السنين !!.

أقدم لأهلي وعزوتي أبناء وبنات قبيلة زبيد وعشائر وقبائل البادية الشمالية الذين أفخر بانتمائي لهم بياناً مكتوباً كحقّ لكم في المساءلة في حال نجاحي -بإذن الله- وليكون عقداً ملزماً لي قدر الجهد والطاقة، وليس مجرد وعود لفظيةٍ وكلماتٍ…
دعونا نعمل معاً يداً بيدٍ لبناء مستقبل يليق بنا وببلادنا وبتاريخ أجدادنا الكرام وتطلعات شبابنا لصنع مستقبلٍ باهرٍ .

وفي الختام أود أن أؤكّد لكم بقولٍ صادقٍ من ضميرٍ مخلصٍ أنه لن تتحقق رؤيتنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية من دون دعمكم الكريم وأصواتكم وأصواتكن لتغيير المرحلة نحو الأفضل.

وإني لأعلم علم اليقين بأن هذه الرؤية التي لدي هي في قلوب جميع الشباب والشابات، وهي رغبتهم وحلمهم…

لقد آن أوان التغيير وتحقيق الخطوة الأولى نحو صنع الأحلام التنموية للجميع…فلنكن نحن بداية التغيير الذي نريد… أسأل الله أن يبارك خطواتنا ويأخذ بها لتحقيق الصالح العام.

مرشحة دائرة بدو الشمال للمجلس النيابي العشرين-مقعد الكوتا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى