إقتصاد

ابيكورب تستحوذ على 20 % من رياح الأردن للطاقة المتجددة

التاج الإخباري

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة تماسك القابضة، محمد البلوي، إن “محطة الطفيلة لطاقة الرياح تعد استثماراً استراتيجياً لشركة تماسك القابضة.

ويُظهر هذا الاستثمار الذي يعدّ الأول لنا في المملكة الأردنية الهاشمية التزامنا بتطوير البنية التحتية المستدامة، ونحن فخورون بشراكتنا مع المؤسسات الرائدة مثل مصدر وابيكورب بهذا الاستثمار الذي سيمهد الطريق أمام تعزيز استثمارنا في مشاريع البنية التحتية المستدامة مثل محطة الطفيلة لطاقة الرياح”.

ووفقاً لتقرير نشره المجلس العالمي لطاقة الرياح في شباط 2020، فقد حلّت الأردن (190 ميجاواط) بعد مصر (262 ميجاواط) والمغرب (216 ميجاواط) في إنتاج طاقة الرياح بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشير التقرير إلى أن قطاع طاقة الرياح يعد من أهم التقنيات لإنتاج طاقة مستدامة وفعالة من حيث التكلفة، لا سيما وأنها ستتيح لشريحة واسعة من الناس إمكانية الحصول على الكهرباء، وتسهم في توليد الوظائف للعمالة الماهرة إلى جانب دفعها لعجلة النمو الاقتصادي. من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة مصدر محمد جميل الرمحي: إن “مصدر وابيكورب وتماسك القابضة، شركاء في شركة مشروع رياح الأردن للطاقة المتجددة ومحطة الطفيلة لطاقة الرياح، وهي أول محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح على نطاق تجاري في منطقة الشرق الأوسط”.

ويشير استثمار هذه الشركات المرموقة إلى ثقة المستثمرين في المنطقة بقدرة الطاقة المتجددة على أن تصبح مصدراً رئيساً وموثوقاً لاحتياجات الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يعكس نجاح المملكة الأردنية الهاشمية في تنويع مزيج الطاقة من خلال استغلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية. إلى ذلك، قال رئيس مجلس إدارة شركة مشروع رياح الأردن للطاقة المتجددة سامر جودة إن “محطة الطفيلة لطاقة الرياح تلعب دوراً رائداً في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الأردن، وذلك من خلال الاستفادة الفعالة من موارد الرياح في المملكة”. ووفقاً لتقرير ابيكورب فإن “توقعات استثمارات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأعوام 2020-2024 الصادر مؤخراً، يشير إلى حاجة المنطقة إلى ضخّ استثمارات بقيمة 144 مليار دولار أميركي في قطاع توليد الكهرباء لتلبية احتياج المنطقة من الطاقة”.

وتشير آخر تقديرات المجلس العالمي لطاقة الرياح إلى أن المنطقة ستضيف ما مجموعه 10.7 جيجاوات من طاقة الرياح خلال نفس الفترة، ما يعادل 167 بالمئة زيادة عن القدرة الانتاجية الحالية.

(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى