مقالات

معاً نحمي الوطن.. الأمن القومي أولاً

التاج الإخباري – بقلم: سلمان الحنيفات


منذ ايام ونشامى القوات المسلحة والاجهزة الامنية كافة مشغولون في تفكيك خلايا إرهابية على أرض المملكة ، حاولت زعزعة امن واستقرار الاردن ، لكن النشامى كانوا لهم بالمرصاد من خلال عمليات دهم واعتقال وتفجير المواد التي كانوا سيستخدمونها في ما يسعون اليه لكن مساعيهم خابت بعون الله وبعون رجال الوطن الاشاوس.


ومن اللحظة الاولى لبدأ هذه العملية وقع رواد منصات التواصل الاجتماعي في غلط فادح فيما يتعلق بنشر فيديوهات وصور عن هذه العمليات وإظهار جنودنا البواسل وهم في مكان تنفيذ عملهم ، ونقل هذه الفيدويوهات عبر منصات التواصل المختلفة ، ليعرضوا ابناءنا من الجيش والاجهزة الامنية عند عرض صورهم على هذه المنصات الى عواقب لا تحمد في المستقبل لا سمح الله للتعرف عليهم من قبل جماعات يمكن ان تكون ما تزال مختبئة كما يختبئ الثعلب في جحره .
وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية في مديرية الامن العام حذرت من خلال خبر مفاده عدم نشر هذه الفيديوهات والا سيتعرض صاحبها للعقوبة المنصوص عليها كما في المادة 24 في القانون وهي يعاقب كل شخص من غير المصرح له أن ينشر باستخدام شبكة معلوماتية، أو تقنية المعلومات ،أو نظام المعلومات أو موقع الكتروني أو منصة تواصل اجتماعي أو بأي وسيلة نشر الكترونية أخرى أسماء الأشخاص الذين يتولون تنفيذ أحكام القانون أو صورهم أو معلومات أو أخباراً عنهم، إذا كان من شأن نشر ذلك الإساءة إليهم أو تعريض حياتهم للخطر أو إذا كانت التشريعات التي تحكم عملهم تحظر ذلك.
نشر هذه الفيدوهات يعرض اصحابها للغرامة والسجن بحسب هذه المادة من قانون الجرائم الالكترونية الجديد رقم 17 لسنة 2023 ، كما يتعرض صاحب الفيديو الى غرامة من 5000 دينار الى 25000 الف دينار .


جاء قانون الجرائم الالكترونية بأسباب موجبة من اهمها معالجة مثل هذه السلوكيات التي اصبحت تنتشر على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي عند حدوث امر ما او قضية تتعلق بامن واستقرار الوطن فنشاهد العديد من الاشخاص يقومون بعمل بث مباشر او التقاط صور او نشر فيديوهات يمكن ان تؤدي الى عواقب وخيمة لا قدر الله .

التوعية من خطر نشر هذه الفيدوهات هي مسؤوليتنا جميعاً للحفاظ على تراب هذا الوطن وعلى ارواح ابناءه الذين يحرسونه ليلاً ونهاراً ، حفظ الله الاردن من كل شر وأدام ملك مليكه جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى