مقالات

حينما يحمل التاج أُمناء الإعلام وتصبح ضمير الوطن

التاج الإخباري – بقلم الدكتور عدنان متروك شديفات

بدأت “التاج” مسيرتها الإعلامية بثله يعتد بهم من شباب الوطن، فكانوا الزاد والزواده لها ، وكانوا يخضعون إلى تدريب شاق في كل المواد الإعلامية التي يكتبون وكان صاحب التاج و الأمين على التاج يؤسس فيهم ويزرع حب الوطن والقيادة في كل خبر او تغطية أو كل مساحة إعلامية يفردون لها ، فجعل منها بيتهم الثاني سلكوا فيه دروب الوطن دروب دروب، وتدرجوا في معارجه من المعرفه ، وجعلوا أقلامهم بخور وحناء وسجادة صلاة وأم رءوم احتضنت أبناءها لا تدعوا إلا للوطن ولا تبوح إلا لهم، شباب أمنوا بمهنتهم والمكان الذي يستهدف مخاطبة الشريحة الأكبر في المجتمع الأردني واشراكهم في تشخيص قضاياهم وأن يكونوا جزءاً من عملية التنمية وصناعة القرار في مختلف القطاعات كما أرادها جلالة الملك عبدالله وولي عهد الأمين وهم الشباب .

عَبرت “التاج” المئوية الثانية من عمر الوطن وقد تكللت بالغار كصحيفة ومؤسسة إعلامية، مؤثرة، وقوية وهي درة المواقع الإخبارية والإعلامية لأنها ذخيرة إعلام المملكة الأردنية الهاشمية، ناوشت وجاهدت وهي تتحدى الصعاب، لتتبوأ اليوم صدور قراءها ومتابعينها، يعشقها جمهورها الأوفياء لأنها صوت الوطن والمواطن ، ويديرها مهندس أمن بالوطن والقيادة فاستحق التكريم الملكي وفيها صبية آمنوا بربهم فكان التميز والنجاح حليفهم وتمسكوا بالحلم، منذ كان طيفًا، إلى اليوم بكل الصعوبات، ولأن التاج حنونة ولا تقسى على أبناؤها فهي أسرة، ومصنع خبرات ولأنها تشكل خارطة المملكة و الوطن والقائد المعزز، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فهي خرجت العديد من أبناء هذه الأسرة ليفتحوا بيوت أخرى وبارك الله في بيت خرج منه بيوت، وها هي التاج كانت البيت الذي خرج منه بيوت خبرات منهم من يعمل خارج الوطن الآن ومنهم من تقلد مواقع إعلامية متقدمة ومنهم من أثر البقاء في بيت الخبرة ….

أعوام من زهوة تاريخ الأردن، وفي ديمومة إعلامية توقد من جديد ونبضة اعلامية، معاصرة وجديدة في مسيرة استهلتها، وما انفكت خلال ذلك عن العمل على تنمية الإعلام والإنسان والمجتمع الأردني فكانت فلسطين الرئة الأخرى التي تتنفس منها التاج، فوصلت إلى غزه وغطت الأحداث وكانت الحاضرة في كل المشهد الإعلامي، التي زرع غراسها المؤسس المهندس نضال سالم الخزاعلة ( ابو سالم ) كما يحب أن يكنى ، فضحى وضحوا معه الأوائل لتكون التاج عند طموح الملك والملكة والوطن، برغم كل الأحداث التي تشابكت مع التاج الذي يلمع بجواهر رغم الصعاب.

وبالعودة لرسالة “التاج” ودورها كمؤسسة إعلامية وطنية تتصدى لحمل رسالة الدولة والدفاع عنها إعلامياً وتعظيم المنجزات وتشير لمواطن الخلل وتوجيه الرأي العام بما ينسجم مع المصلحة العليا للأردن ، فقد وجدت التاج كمؤسسة إعلامية ، لتنسج للوطن في كل صباح، صوتها الجديد وقدرتها الاعلامية اليانعة لتتيح للمشاهدين والقراء والمتابعين فرصة الإطلاع على نبض الأردن واستشراف المستقبل والتنوير ومن خلال رحلة الزمن، لتستمر التاج المؤسسة بكل مكوناتها واذرعها حديقة متجددة تزرع في حروفها خارطة الوطن، وقدرها في الإعلام أن تكون متجددة دائماً بآفاق طموحها فحصلت على جوائز دولية وعربية ومحلية، وكان تاج هذه الجوائز تكريم جلالة الملك عبد الله والملكة رانيا لمؤسس “التاج” للمهندس نضال الخزاعلة في الديوان الملكي الهاشمي مما شكل لديه حاله من المحافظة على هذا التكريم والانجاز وعدم النكوص والتراجع، فكانت التاج وما زالت ضمير المواطن والوطن الكبير، وأن تكون للأردن الغالي ولفلسطين العزيزة .

وفضلاً عن تفوقها الإعلامي وإبداعها ، وانطلاقاً من حرصها المسبوق على أن تكون دائماً السبّاقة في مجال التطوير التقني، ، حريصة دوماً على أن تكون وفيَّة لرسالة الإعلام معتزة بالتجربة التي يعيشها بلدنا، محافظة على الحريات واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين، أمينة على الوطن، مترفعة عن أي غمز إقليمي أو همس طائفي أو انحياز جهوي أو فئوي أو حزبي، فتبوأت هذا الموقع المميز بين زميلاتها في الأردن،حيث أصبحت تغطي جميع أنحاء الأردن فانتشرت مدناً وقرى وبوادي ومخيمات لأنها حازت على ثقة ورضا الشارع .
ادام الله التاج لتبقى متوهجه دوماً على جبين الوطن وسلاحاً من أسلحة المملكة الاردنية الهاشمية، وسنداً ومنجزاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى