مقالات

“الحسين ورجوة” في ليلة حب حلوة، بألف ليلة وليلة ..

التاج الإخباري – بقلم هبة العمري 

 في خضم الأفراح التي عمّت المملكة الأردنية بزفاف ولي العهد الحسين يوم أمس، وعلى مدار اللحظات المرتقبة الماضية بقلوب يملؤها الشغف في أنحاء الوطن، استعدنا رونق الفرح الأردني بمفرداته اللبقة وقِيمه المبهجة كما رأيناها في عيون الاردنيين.

ما يجمّل عروبتنا أنها تتوشح بالهاشميين وهم منبع لشعاع الفرح لكل أردني واردنية ، بقيادة حكيمة وضعت الاردن على منصة الكبار حتى غدت أنموذجاً يحتذى به في كافة المحافل الدولية، هذا الاردن وهذا شعبه الطيب العريق الذي يلتف حول مليكه المفدى بكل المناسبات الوطنية. 

مليكنا!  فكيف بوسعي أن أصفه! 
قائداً قويا أباً حانياً صبوراً متواضعاً، كل الأركان في مقاماً واحداً، جُبِل على المكارم ومزج فرح بِكره بين القيادة والشعب!

أما عن زفاف ولي العهد الأمير الحسين ورجوة آل سيف الذي كان اسطورياً بامتياز، ففرحنا وكأننا لم نعرف الحزن من قبل!
 
مناسبة استثنائية، احتفالا مهيباً بتقاليد ملكية هاشمية عريقة متوارثة، ستبقى خالدة في ذاكرة الاردنيين إلى الأبد!

 يوم مثالي ترجّل منه الأمراء كلوحة مزخرفة متناغمة رُسمت ملامحها بدقة في مخيلة كل اردني واردنية!

أتى الموعد المنتظر، ارتدى الاردن حلة الفرح، وعمّت البهجة الغامرة ربوع البلاد بزواج سمو الامير الحسين الذي مثّل زواجه  ترجمة نثرية للحب، وليس غريباً أن يحظى سموه بكل هذا الطوفان من المحبة والإهتمام، كيف لا وهو صوت الشباب المحبوب!

طُرز فرحه  غرزة غرزة في قلوبنا، حياكة ملكية حملت في ثنايها كل أشكال المودة والمحبة، العز والفخر، مشهد شامخ ترجم حب الوطن في اتجاهاته الأربع!

استوقفني كثيراً هذا الحفل المبهج وتمنيت لو أنني أملك القدرة على الغزل سياسياً واجتماعياً اكثر، ولكن أختصر المفاهيم بخفة الظل التي تسرق العقول، والتواضع الذي قدّم صورة متكاملة تخاطب العالم شموخاً!

ولا يسعنا في هذه الافراح الّا أن نرفع إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله أسمى آيات التهنئة وأعمق مشاعر السعادة إلى “الحسين ورجوة” حفظهما الله وبارك لهما خطواتهما المقبلة وادام الله الفرح وحفظ الوطن في سخاء ورخاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى