مقالات

حسن فهيد يكتب:”قِبلتنا”

التاج الإخباري – عدي صافي

كتبَ الكاتب حسن فهيد قصيدةً جديدةً بعنوان "قِبلتنا" يتغنى بها بالكعبة المشرفة، قِبلة المسلمين ووجهتهم الأولى. 

وتغزل فهيد بالحجر الأسود، وتحدث عن محاسن الجمال في مهد الإسلام، وأرض الرسول الكريم. 

وجاء في القصيدة: 

"ايا ظبية منها الظباء تغار

  غاب هلال وهللت الانوار

وقلوب العاشقين اليك تهفو

    ولا تعيقهم فيافي وقفار

الا اليك تشد الرحال طوعا

  بنتها ايدي الملائكة الابرار

خليل الرحمن رفع قواعدها

   والذبيح لانت له الاحجار

بذكرك تتغنى حناجر الرجال

   ولا يفتر عن مدحها شعار

تلهج السن الحجبج بذكرها

  وكم ترنو اليها اعين العمار

الا يا قبلة المصلين الا رفقا

   بمن عقدوا النية وساروا

يطوف الناس حولها تبركا

تحف بهم الرحمات والانوار

الحجر الاسود هناك يزينها

  وبقبلة او اصبع اليه يشار

رؤياها فيه خشوع وعباده 

ايات الرحمن تحملها الاستار

زمزم للناس شراب وطعام 

  ومنه عقول العلماء تحار

قد عرفت قدسيتها من ازل

وعرف قدرها الظلام والكفار

الحبشي اشرم حاول هدمها

  فجاءت له ابابيل واحجار

اسأل الله ربي في كل حين

   يحميها مما يمكر الاشرار

و ييسر لنا زيارتها كل عام

 ونصلي حيث صلى المختار".

ويذكر أن حسن فهيد كاتبٌ أردنيٌ فلسطيني من افرازات عام النكبة، نشأ وترعرع في مدينة جنين واتم دراسته الثانوية فيها ومن ثم حصل على الشهادة الجامعية الأولى في اللغة الإنجليزية وادابها من جامعة دمشق عام ١٩٧٢.

فهيد عمل معلماً ومترجماً وادارياً في العديد من الدول العربية، وله مؤلفاتٌ باللغة العربية والإنجليزية، كما أنه يمتلك منهاجاً شاملاَ في اللغة الإنجليزية لطلبة المرحلة الأساسية (من الصف الأول الى الصف السادس).

الفَ فهيد عدداً من الروايات منها، رواية ليت، ورواية بلا حدود، ورواية لنا كرة، ورواية تسنيم، اضافة إلى اربع قصص قصيرة ومسلسل بدوي بعنوان "حجيلة".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى