مقالات

الأمة العربية والإسلامية في قلب القائد محمد بن سلمان

التاج الإخباريبسام العريان

جسدت جولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى القاهرة وعمان وأنقرة  تجسيدًا حقيقيًا لقيمة التحركات السعودية الرامية لصيانة أمن واستقرار المنطقة؛ كونها من أهم المناطق المحاطة بأطماع إقليمية ذات أبعاد خطيرة، ولذلك تحتاج لتعزيز الإجراءات الاحترازية وتكريس الحذر الجماعي، خاصة أن تلك المنطقة تتعرض لمؤامرات، أدت إلى فوضى، كادت أن تحرق نتائجها الأخضر واليابس؛ لولا الموقف السعودي المعلوم

ولهذا لمسنا حرارة الاستقبال، كمًا وكيفًا، في العواصم الثلاث التي زارها سمو ولي العهد، وفي عواصم عالمية عديدة، فقد كان محور الحديث ومحل الإعجاب، وحظي، حفظه الله
باستقبال مشرف من قبل الملوك والرؤساء كزعيم ملهم ومؤثر محب للسلام، يعيش تفاصيل هموم الأمة العربية والإسلامية، ويعمل على تعزيز التنمية المستدامة، وتحقيق رغبته المعلنة بمنطقة تفوق أوروبا؛ رقيًا وحضارة، بقدرتها ومشاريعها، وعلى رأس تلك المشاريع ” شرق أوسط أخضر” أطلقه سموه، ولازال يدعمه ويتابع تفاصيل نتائجه، إضافة إلى الكثير من الأفكار التي ستجعل من المنطقة قوة لا تضاهيها قوة باستدامة مشاريعها، ورفع شأن أهلها عاليًا؛ لاستعادة أمجاد الماضي وتحقيق حاضر مزدهر.
وستظل المملكة العربية السعودية داعمة للأشقاء والأصدقاء، تقول وتفعل، وكثيرًا ما فعلت دون الحاجة للقول، فهي المعروفة بعدم إيمانها بالشعارات البراقة الواهية،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى